تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
صفراء ، في كلّ واحدة منهما سبعون ألف غرفة أبوابهما وأكوابهما من عرق واحد ، فالبيضاء الوسيلة لمحمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - وأهل بيته ، والصّفراء لإبراهيم وأهل بيته . وفي كتاب علل الشّرائع ( 1 ) بإسناده إلى أبي سعيد الخدريّ قال : كان النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - يقول : إذا سألتم اللَّه لي فاسألوه الوسيلة . فسألنا النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - عن الوسيلة ؟ فقال : هي درجتي في الجنّة . وهي ألف مرقاة . ما بين المرقاة إلى المرقاة حضر الفرس فرس الجواد شهرا . وهي ما بين مرقاة جوهر إلى مرقاة زبرجد إلى مرقاة ياقوت إلى مرقاة ذهب إلى مرقاة فضّة . فيؤتى بها يوم القيامة حتّى تنصب مع درجة النّبيّين . فهي في درج ( 2 ) النّبيّين كالقمر بين الكواكب . فلا يبقى يومئذ نبيّ ولا صدّيق ولا شهيد إلَّا قال : طوبى لمن كانت هذه الدّرجة ( 3 ) درجته . فيأتي النّداء من عند اللَّه - عزّ وجلّ - فيسمع النّبيين وجميع الخلق ( 4 ) . هذه درجة محمّد . [ قال ] ( 5 ) رسول اللَّه : فأقبل ( 6 ) أنا يومئذ متّزرا ( 7 ) بريطة من نور ، عليّ تاج الملك وإكليل الكرامة [ والملائكة الكرام ( 8 ) وأخي ( 9 ) عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - أمامي وبيده لوائي وهو لواء الحمد ، مكتوب عليه : لا إله إلَّا اللَّه محمّد وعليّ هم المفلحون الفائزون باللَّه . فإذا مررنا بالنّبيّين قالوا : هذان ( 10 ) ملكان مقرّبان ( 11 ) [ لم نعرفهما ولم
هامش
1 - علل الشرائع 1 / 164 - 166 ، ح 6 . 2 - أ : « بين درج » . وسائر النسخ : « في درجة » . وما أثبتناه في المتن موافق المصدر . 3 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : لدرجات . 4 - المصدر : « فينادي مناد يسمع النداء جميع النبيّين والصدّيقين والشهداء والمؤمنين » بدل « فيأتي النداء . . . وجميع الخلق » . وما في المصدر أظهر . 5 - من المصدر . 6 - أ : « وأقبل » وسائر النسخ : « فأقبلت » . وما أثبتناه في المتن موافق المصدر . 7 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : منوّر . 8 - من المصدر . 9 و 10 - ليس في المصدر . 11 - المصدر : ملكين مقربين .