تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
إلى الأولى ، ممّا يكسبونه من الأموال الَّتي يأخذونها إذا ثبتوا ( 1 ) أعوانهم على الكفر بمحمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - والجحد لوصيّه وأخيه عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - وليّ اللَّه . والحديث طويل . أخذت منه ما به كفاية . وتركت الباقي ، خوف الإطالة . وفي مجمع البيان ( 2 ) : وروى الخدريّ ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله : أنّه واد في جهنم . يهوي فيه الكافر ، أربعين خريفا ، قبل أن يبلغ قعره . وفيه ( 3 ) : وقيل كتابتهم بأيديهم ، أنّهم عمدوا إلى التّوراة . وحرّفوا صفة النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - ليوقعوا الشّك بذلك للمستضعفين من اليهود . وهو المرويّ عن أبي جعفر الباقر - عليه السّلام . ] ( 4 ) « وقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً » محصورة قليلة . روي أنّ بعضهم قالوا : نُعذّب بعدد أيّام عبادة العجل ، أربعين يوما . وبعضهم قالوا : مدّة الدّنيا سبعة آلاف سنة . وإنّما نعذّب مكان كل ألف سنة ، يوما ( 5 ) . « قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً » : وعدا . « فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ؟ » : جواب شرط محذوف ، أي : إن اتّخذتم عند اللَّه عهدا . فلن يخلف اللَّه عهده . وقيل : لا تقدير في مثله . ولكن ضمن الاستفهام معنى الشّرط ، فأجيب بالفاء . « أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ » ؟ ( 80 ) » : « أم » معادلة لهمزة الاستفهام ، بمعنى : كلا الأمرين كائن على سبيل التّقرير ، للعلم بوقوع أحدهما ، أو منقطعة ، بمعنى : بل تقولون . [ وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 6 ) : قوله « وقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً » قال ( 7 ) : قال بنو إسرائيل : لن تمسّنا النّار . ولن نعذّب إلَّا الأيّام المعدودات الَّتي عبدنا فيها العجل . فردّ اللَّه عليهم ( 8 ) : قل يا محمّد لهم : « أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ؟ أَمْ
هامش
1 - كذا في الأصل ور . ولعله : إذا ثبتوا ، أو إذ أثبتوا ، أو إذا أثبتوا . ( كما في تفسير البرهان 1 / 119 . ) 2 - مجمع البيان 1 / 146 . 3 - نفس المصدر ونفس الموضع . 4 - ما بين المعقوفتين ليس في أ . 5 - الكشاف 1 / 158 أنوار التنزيل 1 / 65 - 66 . 6 - تفسير القمي 1 / 51 . 7 - ليس في المصدر . 8 - المصدر : فرد الله عليهم فقال : وقالوا لن تمسنا النار الا أياما معدودة . قل . . .