تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال في يوم حارّ ، حنا ( 1 ) كفّه : من أحبّ أن يستظلّ من فور جهنّم ؟ قالها ثلاث مرّات . فقال النّاس في كلّ مرّة : نحن ، يا رسول اللَّه ! فقال : من أنظر غريما ، أو ترك لمعسر . ثمّ قال لي أبو عبد اللَّه [ - عليه السّلام - قال لي عبد اللَّه ] ( 2 ) بن كعب بن مالك : إنّ أبي أخبرني أنّه لزم غريما له في المسجد . فجاء ( 3 ) رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله . فدخل بيته ، ونحن جالسان . ثمّ خرج في الهاجرة . فكشف رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ستره . فقال له : يا كعب ! ما زلتما جالسين ؟ قال : نعم . بأبي وأمّي ! قال : فأشار رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - بكفّه : خذ النّصف . قال : قلت : بأبي وأمّي . ثمّ قال له : أتبعه ببقيّة حقّك . قال : فأخذت النّصف . ووضعت [ له ] ( 4 ) النّصف . [ عدّة من أصحابنا ( 5 ) ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن أسباط ، عن يعقوب بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : خلَّوا سبيل المعسر ، كما خلَّاه اللَّه . ] ( 6 ) « واتَّقُوا يَوْماً » : نصب على المفعول به على الاتّساع ، أي : ما فيه . « تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ » : يوم القيامة ، أو يوم الموت ، أو الأعمّ . فتأهّبوا لمصيركم إليه . وقرأ أبو عمرو ويعقوب ، بفتح التّاء وكسر الجيم . « ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ » : جزاء ما عملت ، من خير أو شرّ . « وهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 281 ) » بنقص ثواب وتضعيف عذاب . قال البيضاويّ ( 7 ) : وعن ابن عبّاس : أنّها آخر آية نزل بها جبرئيل [ على رسول اللَّه
هامش
1 - كذا في المصدر . وفي النسخ : وحشي . 2 - ليس في أ . 3 - المصدر : فأقبل . 4 - يوجد في المصدر . 5 - نفس المصدر والموضع ، ح 3 . 6 - ما بين المعقوفتين ليس في أ . 7 - أنوار التنزيل 1 / 143 .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 462 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي