تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
- عليه السّلام . قال اللَّه - عزّ وجلّ : « لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ . فَقُلْنا لَهُمْ : كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ . » وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : وقال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله : سيكون قوم يعيشون على لهو وشرب الخمر والغناء . فبينما هم كذلك ، إذ مسخوا من ليلتهم وأصبحوا قردة وخنازير . وهو قوله : واحذروا أن تعتدوا ، كما اعتدى أصحاب السّبت ، فقد كان أملى لهم ، حتّى أشروا . وقالوا : إنّ السّبت لنا حلال . وإنّما كان حرّم على أوّلينا . وكانوا يعاقبون على استحلالهم السّبت . فأمّا نحن فليس علينا حرام . وما زلنا بخير منذ استحللناه . وقد كثرت أموالنا . وصحّت أجسامنا . ثمّ أخذهم اللَّه ليلا وهم غافلون . فهو قوله : واحذروا أن يحلّ بكم مثل ما حلّ بمن تعدّى وعصى . وفي كتاب الخصال ( 2 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - عن أبيه ، عن جدّه - عليهم السّلام . قال : المسوخ من بني آدم ، ثلاثة عشر صنفا - إلى أن قال - فأمّا القردة ، فكانوا قوما [ من بني إسرائيل كانوا ] ( 3 ) ينزلون على شاطي البحر اعتدوا في السّبت . فصادوا الحيتان . فمسخهم اللَّه قردة . وفيه ( 4 ) أيضا - عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب - عليهم السّلام . قال : سألت رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - عن المسوخ . فقال : هم ثلاثة عشر : الفيل - إلى أن قال - وأمّا القردة ، فقوم اعتدوا في السّبت . وفيه ( 5 ) - أيضا - عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - حديث طويل في بيان الأيّام . وفي آخره قال بعض مواليه : قلت : فالسّبت ؟ قال : سبتت الملائكة لربّها ( 6 ) يوم السّبت فوحّدته ( 7 ) لم يزل واحدا أحدا ( 8 ) . وفي عيون الأخبار ( 9 ) ، عن محمّد بن سنان ، عن الرّضا - عليه السّلام - حديث
هامش
1 - تفسير القمي . 2 - الخصال / 493 ، مقطع من ح 1 . 3 - يوجد في المصدر . 4 - نفس المصدر / 494 ، مقطع من ح 2 . 5 - نفس المصدر / 384 ، ذيل ح 61 . 6 - كذا في المصدر . وفي الأصل ور : بربّها . 7 - المصدر : فوجدته . 8 - ليس في المصدر . 9 - عيون الأخبار 2 / 94 .