تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
تقول رواية مما أورد المؤرخ الكبير : " . . . فأقبل الناس من كل جانب يبايعون أبا بكر . وكادوا يطأون سعد ابن عبادة . فقال الناس : من أصحاب سعد : اتقوا سعداً لا تطأوه ! . . . فقال عمر : اقتلوه قتله الله ! . . " ( 1 ) .

ماذا جرى في السقيفة ؟

1 - قال الأستاذ عبد الكريم الخطيب : ومع هذا فقد كان يوم السقيفة فلتة من فلتات الأيام ، كما قال بذلك كثير ممن شهده ، أو علم بما جرى فيه من كبار الصحابة ، والتابعين . أما بعد أبي بكر ، وقد بعد العهد شيئاً بزمن النبوة وتدافعت في صدور الناس نزعات من العصبيات الجاهلية : . . . فإن الخلاف في شأن الخلافة لن يأخذ صورة يوم السقيفة ، ولم يقف عند حدود هذا اليوم . بل سيكون خلافاً عاصفاً متسع الجوانب ، مختلف الوجوه ، إن سلّم بها الأنصار للمهاجرين فبحسب الخلاف شناعة ، وسوء
هامش
( 1 ) عبد الفتاح عبد المقصود : السقيفة والخلافة : ص 11 .