الحديث .
أقول : والروايات كثيرة في المقام وإن كان كثير منها لا يخلو من شيء وفي الروايات : ما أولم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على امرأة من نسائه ما أولم على زينب ذبح شاة وأطعم الناس الخبز واللحم ، وفي الروايات أنها كانت تفتخر على سائر نساء النبي بثلاث أن جدها وجدّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واحد فإنها كانت بنت أميمة بنت عبد المطلب عمة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأن الذي زوّجها منه هو اللّه سبحانه وأن السفير جبرئيل .
وفي المجمع في قوله تعالى :
وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ
: وصح الحديث عن جابر بن عبد اللّه عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إنما مثلي في الأنبياء كمثل رجل بنى دارا فأكملها وحسنها إلّا موضع لبنة ، فكان من دخلها ونظر إليها فقال : ما أحسنها إلّا موضع هذه البنة . قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
فأنا موضع اللبنة ختم بي الأنبياء ، أورده البخاري ومسلم في صحيحهما .
أقول : وروى هذا المعنى غيرهما كالترمذي والنسائي وأحمد وابن مردويه عن غير جابر كأبي سعيد وأبي هريرة .
وفي الدر المنثور أخرج ابن الأنباري في المصاحف عن أبي عبد الرحمن السلميّ قال : كنت أقرئ الحسن والحسين فمرّ بي علي بن أبي طالب وأنا أقرئهما فقال لي : أقرئهما فقال لي : أقرئهما وخاتم النبيين بفتح التاء .
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 41 إلى 48 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ( 41 ) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ( 42 ) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً ( 43 ) تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً ( 44 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 45 )
وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً ( 46 ) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً ( 47 ) وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَدَعْ أَذاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً ( 48 )