وإليك بعض البدع في نطاق أصول الدين :
1 - قول بعض الأشاعرة بكون الباري تعالى جسما ، وإمكان رؤيته يوم القيامة .
2 - إنكار الحسن والقبح العقليّين من قبل الأشاعرة .
3 - قول الأشاعرة بالجبر ، وقول المعتزلة بالتفويض .
4 - القول بقدم القرآن الكريم .
5 - إنكار كون أفعال الباري تعالى معلّلة بالأغراض .
6 - اختصاص الأحكام بالعالمين .
7 - قول الأشاعرة بإمكان التكليف بالمحال وبغير المقدور .
8 - إنكار تعيين وتنصيب أوصياء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وخلفائه ، والقول بكونهم منتخبين .
9 - القول بحجّيّة الإجماع بنفسه .
10 - القول بحجّيّة قول وفعل الصحابة .
11 - القول بعد لزوم عصمة خلفاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله .
12 - القول بجواز تقديم المفضول على الفاضل . قال التفتازاني في شرح المقاصد :
ولا يشترط أن يكون الإمام هاشميّا ولا معصوما ولا أفضل من يولّى عليهم « 1 » .
13 - القول بأنّ الخليفة لا ينعزل بالفسق والظلم وتعطيل الحقوق ، ولا يخلع ، ولا يجوز الخروج عليه بذلك « 2 » ! قال الباقلّاني في التمهيد « 3 » باب الكلام في صفة الإمام الّذي يلزم العقد له :
قال الجمهور من أهل الإثبات وأصحاب الحديث : لا ينخلع الإمام بفسقه وظلمه بغصب الأموال ، وضرب الأبشار ، وتناول النفوس المحرّمة ، وتضييع الحقوق ، وتعطيل الحدود ، ولا يجب الخروج عليه ، بل يجب وعظه
هامش
( 1 ) - شرح المقاصد 2 : 271 [ 5 / 233 ] .
( 2 ) - انظر شرح صحيح مسلم للنووي ، هامش إرشاد الساري 8 : 36 [ شرح صحيح مسلم 12 / 229 ] .
( 3 ) - التمهيد للباقلّاني : 186 .