وتخويفه . وترك طاعته في شيء ممّا يدعو إليه ، من معاصي اللّه !
واحتجّوا في ذلك بأخبار كثيرة متظافرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وعن الصحابة في وجوب طاعة الأئمّة وإن جاروا واستأثروا بالأموال ، وأنّه قال عليه السّلام : إسمعوا وأطيعوا ولو لعبد أجدع ، ولو لعبد حبشيّ ، وصلّوا وراء كلّ برّ وفاجر .
وروي أنّه قال : أطعهم وإن أكلوا مالك ، وضربوا ظهرك ، وأطيعوهم ما أقاموا الصلاة .
أمّا بعض البدع الموجودة في فروع الدين ، فهي :
1 - التغييرات الكثيرة في الوضوء والصلاة وغيرهما .
2 - التغيير في الأذان والإقامة .
3 - تقديم الخطبة على الصلاة في العيدين .
4 - إتمام الصلاة في السفر .
5 - ترك التكبير المسنون في الصلوات .
6 - تحريم حجّ التمتّع .
7 - ترك التلبية خلافا لعليّ .
8 - تحريم الزواج المنقطع ( الموقّت ) .
9 - الحكم بوقوع الطلاق ثلاثا في مجلس واحد .
10 - القول بالعول والتعصيب في الإرث و . . .
وهناك عشرات البدع الاخر الّتي أشرنا إليها في هذا الكتاب ، وبعضها جاء تحت عنوان ( الاجتهاد في مقابل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ) .
في عام ( 1425 ه ) - وهي المرّة الأولى الّتي أتشرّف فيها بزيارة المدينة المنوّرة ومكّة المكرّمة - وفي صلوات الجمعة والجماعة في المسجد الحرام والمسجد النبويّ الشريف ، شاهدت موارد كثيرة ومتعدّدة من بدع الامويّين والمخالفين لأهل البيت عليهم السّلام ، وقلت في نفسي : حقّا إنّ النبىّ صلّى اللّه عليه وآله لمظلوم ، وإنّ سنّته متروكة . وهنا أودّ الإشارة إلى بعض تلك المشاهدات :
سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 10
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص١٠