تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
أيّ خليفة هذا [ معاوية ] يجلب رضاه بإيذاء عترة رسول اللّه ؟ ! 283 من العزيز على اللّه ورسوله أن يعطى سهم ذوي قربى الرسول صلّى اللّه عليه وآله لطريده ولعينه قد منعه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقومه من الخمس 285 54 - إعطاء الخليفة وعطيّته الحارث أعطى الخليفة الحارث بن الحكم بن أبي العاص - أخا مروان وصهر الخليفة من ابنته عائشة - ثلاثمئة ألف درهم 285 55 - حظوة سعيد من عطيّة الخليفة أعطى الخليفة سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن بني اميّة مئة ألف درهم 286 كان العاص أبو سعيد من جيران رسول اللّه الّذين كانوا يؤذونه ، وقتله مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام يوم بدر مشركا 287 الصلة إنّما تستحسن من الإنسان إن كان الإنفاق من خالص ماله لا المال المشترك بين آحاد المسلمين 287 - 288 56 - هبة الخليفة للوليد من مال المسلمين ! أعطى الخليفة الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن اميّة أخا الخليفة من امّه ما استقرض عبد اللّه بن مسعود من بيت المال ، ووهبه له 288 طرح ابن مسعود المفاتيح وقال : كنت أظنّ أنّي خازن للمسلمين ، فأمّا إذ كنت خازنا لكم فلا حاجة لي في ذلك 288 الوليد ومن ولده 288 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « كنت بين شرّ جارين ؛ بين أبي لهب وعقبة بن أبي معيط . إن كانا ليأتيان بالفروث فيطرحانها على بابي . . . » 288 لمّا بزق عقبة رسول اللّه رجع بزاقه على وجهه 288 هذا الوالد ، وما أدراك ما ولد ؟ ! 289 كلام الإمام الحسن عليه السّلام في الوليد يوم تكلّم عليه في مجلس معاوية 290 قال في تهذيب التهذيب : « قد ثبتت صحبته ، وله ذنوب أمرها إلى اللّه تعالى ، والصواب السكوت » ! 291 نحن لا نرى السكوت صوابا بعد أن لم يسكت عنه الذكر الحكيم وسمّاه فاسقا 291 مهما سكتنا عن أمر بينه وبين اللّه سبحانه ، فليس من السائغ أن نسكت عن ترتيب آثار العدالة عليه والرواية عنه وهو فاسق في القرآن 291