يعلم حكم تلكم الأعطيات من خطبة أمير المؤمنين عليه السّلام : « ألا إنّ كلّ قطيعة أقطعها عثمان ، وكلّ مال أعطاه من مال اللّه ، فهو مردود في بيت المال . . . ولو وجدته قد تزوّج به النساء وفرّق في البلدان لرددته إلى حاله » 299
ثمّ أمر عليه السّلام بكلّ سلاح وجد لعثمان في داره ممّا تقوّى به على المسلمين فقبض و 300
59 - الخليفة والشجرة الملعونة في القرآن كان مزيج نفس الخليفة حبّ بنى أبيه آل اميّة الشجرة الملعونة في القرآن وتفضيلهم على الناس 300
قال عمر : « لو وليها عثمان لحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ولو فعلها لقتلوه » 268
كان يبذل كلّ جهده في تأسيس حكومة امويّة ، غير أنّ القدر الحاتم راغمة على منويّاته فجعل الذكر الجميل الخالد لآل عليّ عليه السّلام 300
ولّى الخليفة على الأمر أغلمة بنى اميّة وشبابهم المترّف 301
هم المعنيّون في قوله صلّى اللّه عليه وآله : « سيكون امراء من بعدي يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون » 301
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من استعمل عاملا من المسلمين وهو يعلم أنّ فيهم أولى بذلك منه وأعلم بكتاب اللّه وسنّة نبيّه فقد خان اللّه ورسوله وجميع المسلمين » 301
وأيضا قال : « من تقدّم على قوم من المسلمين وهو يرى أنّ فيهم من هو أفضل منه خان اللّه ورسوله والمسلمين » 301
كان للخليفة وراء ذلك أمل بأنّه لو بيده مفاتيح الجنّة ليعطيها بنى اميّة حتّى يدخلونها من عند آخرهم 302
تدعو الخليفة عصبيّته العمياء إلى أن يعارض بمثل هذا التافه قوله صلّى اللّه عليه وآله : « يا معشر بني هاشم ! والّذي بعثني بالحقّ نبيّا لو أخذت بحلقة الجنّة ما بدأت إلّا بكم » 303
60 - تسيير الخليفة أبا ذرّ إلى الربذة ! بنى معاوية الخضراء بدمشق ؛ فقال أبو ذرّ : يا معاوية ! إن كان هذه الدار من مال اللّه فهي الخيانة ، وإن كانت مالك فهذا الإسراف 304
قال عثمان لعليّ عليه السّلام : « لم لا يشتمك [ أي مروان ] إذا شتمته فو اللّه ما أنت عندي بأفضل منه ! » 306
قال عليّ عليه السّلام : « واللّه ما أردت تشييع أبي ذرّ إلّا للّه » 307
كلمة أمير المؤمنين لمّا اخرج أبو ذرّ إلى الربذة 307
هلمّ معي إلى نظارة التنقيب : موقف أبي ذرّ من الإيمان ، ومبلغه من العلم ، ومكانته عند
سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 526
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٥٢٦