تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
57 - عطيّة الخليفة أبا سفيان ! كان رأس المشركين وكهفا للمنافقين منذ أسلم ! أعطى أبا سفيان بن حرب مئتي ألف من بيت المال في اليوم الّذي أمر فيه لمروان بن الحكم بمئة ألف من بيت المال 291 قال له عليّ عليه السّلام : « ما زلت عدوّا للإسلام وأهله » 292 قال أبو سفيان : « يا بني عبد مناف ! تلقّفوها تلقّف الكرة ، فما هناك جنّة ولا نار » . 292 وأيضا قال : « اللّهمّ اجعل الأمر أمر جاهليّة ، والملك ملك غاصبيّة ، واجعل أوتاد الأرض لبني اميّة » 292 قال ابن حجر : كان رأس المشركين يوم أحد والأحزاب 293 كلمة أمير المؤمنين في معاوية وأبي سفيان : « طليق بن طليق . . . » 293 إنّ رسول اللّه لعنه وابنيه معاوية ويزيد لمّا رآه راكبا وأحد الولدين يقود والآخر يسوق 293 58 - الكنوز المكتنزة ببركة الخليفة اقتنى جماعة من رجال سياسة الوقت وأصحاب الفتن ثروة طائلة ببركة تلك السيرة الامويّة في الأموال ؛ منهم : 1 - الزبير بن العوام 294 2 - طلحة بن عبيد اللّه التيمي 295 3 - عبد الرحمن بن عوف الزهري 295 4 - سعد بن أبي وقّاص 296 5 - يعلى بن اميّة 296 6 - زيد بن ثابت ، الدافع الوحيد عن عثمان 296 أمّا ما اقتناه الخليفة لنفسه فحدّث عنه ولا حرج 296 كان ينضّد أسنانه بالذهب ويتلبّس بأثواب الملوك 296 قال عثمان : « هذا مال اللّه اعطيه من شئت وأمنعه من شئت فأرغم اللّه أنف من رغم » 297 صورة متّخذة من أعطيات الخليفة والكنوز العامرة ببركته 297 نسأل الخليفة عن علّة قصر هذه الأثرة على المذكورين ؟ ! أو أنّ الشريعة منعت عن الصلات للصلحاء الأبرار من امّة محمّد ؟ ! فيجب عليهم أن يقاسوا الشدّة ، ويشملهم المنع بين منفيّ ومضروب ومهان 299 هذا سيّدهم أمير المؤمنين يقول : « إن بني اميّة ليفوّقونني تراث محمّد تفويقا » 299