صاحب الرسالة :
1 - تعبّده قبل البعثة ، سبقه في الإسلام ، ثباته على المبدء 308
2 - حديث علمه 309
3 - حديث صدقه وزهده 309
4 - حديث فضله 310
5 - عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى أبي ذرّ 311
لماذا نودي عليه في الشام أن لا يجالسه أحد ؟ ! ولماذا يفرّ الناس منه في المدينة ؟ ! 312
لماذا حظر عثمان على الناس أن يقاعدوه ويكلّموه ؟ ! 312
لماذا يمنع الخليفة عن تشييعه ويأمر مروان أن لا يدع أحدا يكلّمه ؟ ! 312
الخليفة أسير هوى قومه ومسيّر بشهواتهم 313
كان ينكر أبو ذر على معاوية المتّخذ شناشن الأكاسرة وكان في العهد النبويّ صعلوكا لا مال له 314
في لفظ : « إنّ معاوية ترب خفيف الحال » 314
قال أبو ذرّ : « واللّه ما وجدت لي عذرا إلّا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » 315
قال عثمان لمّا غضب على أبي ذر : « أشيروا عليّ في هذا الشيخ الكذّاب إمّا أن أضربه أو أحبسه أو أقتله » ! 315 - 316
أجاب عثمان مولانا أمير المؤمنين لمّا دافع عن أبي ذرّ بجواب غليظ أخفاه الواقدي وما أحبّ أن يذكره 316
قد تجهّم عثمان مرّة أخرى أمام أمير المؤمنين عليه السّلام بكلام فظّ لمّا شيّع هو وولداه أبا ذرّ في سبيله إلى المنفى ! 316
جناية التاريخ :
1 - البلاذري ؛ أنكر إخراج عثمان إيّاه وادّعى أنّه خرج إلى الربذة راغبا في سكناها 317
2 - ابن جرير الطبري ؛ قال : « قد ذكر في سبب إشخاصه إيّاه منها إليها أمور كثيرة كرهت ذكر أكثرها » 318
نظرة قيّمة في تاريخ الطبري 319
شوّة الطبري تاريخه بمكاتبات السريّ الكذّاب الوضّاع 319
3 - ابن الأثير الجزري ؛ قال : « وفي هذه السنّة كان ما ذكر في أمر أبي ذرّ وإشخاص معاوية إيّاه . . . ، لا يصحّ النقل به . ولو صحّ لكان ينبغي أن يعتذر عن عثمان ؛ فإنّ للإمام أن يؤدّب رعيّته . . . » 321
سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 527
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٥٢٧