تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
ما ارتكبه الخليفتان مخالف للسنّة من ناحيتين 257 قال ابن حزم : « لا حجّة في قول أحد بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » 259 47 - رأي الخليفة في صلاة المسافر كتب عثمان إلى عمّاله : « لا يصلّي الركعتين جاب ولا تاجر ولا تأن ، إنّما يصلّي الركعتين من معه الزاد والمزاد » 260 من أين جاء عثمان بهذا القيد في السفر ، والأحاديث المأثورة في صلاته صلّى اللّه عليه وآله مطلقات كلّها ؟ ! 260 48 - رأي الخليفة في رجل طلّق امرأته ثمّ راجعها حين دخلت في الحيضة الثالثة الخليفة يأخذ حكم اللّه من ابيّ 262 لو ترك الأمر لمن لا يسأل غيره في أيّ من مسائل الشريعة لدخل مدينة العلم من بابها 262 حسبك في مبلغ علم الخليفة قول العيني : « إنّ عمر كان أعلم وأفقه من عثمان » 262 49 - اتّخاذ الخليفة الحمى له ولذويه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لا حمى إلّا للّه ولرسوله » 263 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ثلاثة يبغضهم اللّه » وعدّ فيهم من استنّ في الإسلام سنّة الجاهليّة 264 كان حقّا على الرجل أن يحمي حمى الإسلام قبل حمى الكلأ 264 50 - إقطاع الخليفة فدك لمروان كلام حول فدك 264 لم تزل فدك في يد مروان وبنيه إلى أن تولّى عمر بن عبد العزيز فانتزعها من أهله وردّها صدقة 264 قد تضاربت أعمال الخلفاء الثلاثة في أمر فدك فانتزعها أبو بكر من أهل البيت ، وردّها عمر إليهم ، وأقطعها عثمان بمروان و 266 51 - رأي الخليفة في الأموال والصدقات كان له رأي حرّ فيها وفي مستحقّيها ، كان يرى المال مال اللّه ، ويحسب نفسه وليّ المسلمين ، فيضعه حيث يشاء ، ويفعل فيه ما يريد 266 كان صلّى اللّه عليه وآله إذا جاءه فيء قسّمه من يومه فأعطى ذا الأهل حظّين ، وأعطى العزب حظّا 267 السنّة الثابتة في الصدقات أنّ كلّ بيئة أحقّ بصدقتهم ما دام فيهم ذو حاجة 267
سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 521 | محمد حسن الشفيعي الشاهرودي / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)