تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إذا بلغت بنو اميّة أربعين اتّخذوا عباد اللّه خولا و . . . » 274 2 - قال ابن حجر في الصواعق : « لعنته للحكم وابنه لا تضرّها ؛ لأنّه صلّى اللّه عليه وآله تدارك ذلك بقوله ممّا بيّنه في الحديث الآخر : « إنّه بشر يغضب كما يغضب البشر ، وإنّه سأل ربّه أنّ من سبّه أو لعنه أو دعا عليه أن يكون ذلك رحمة وزكاة وكفّارة وطهارة . . . » » 275 - 276 المساءلة : نسائل الخليفة في إيواء لعين رسول اللّه . . . ؟ ! 276 ألم تكن للخليفة أسوة في رسول اللّه ؟ ! 277 لمّا ردّ عثمان الحكم طريد النبيّ إلى المدينة فقال عثمان : ما ينقم الناس منّي ؟ ! إنّي وصلت رحما وقرّيت عينا ! 278 ردّهم إلى المدينة جناية كبيرة على الامّة لا تغتفر ولا تقرّ بها قطّ عين 278 53 - أيادي الخليفة عند مروان يعطى سهم ذوي قربى الرسول صلّى اللّه عليه وآله لطريده ولعينه ! ! أعطى الخليفة مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن عمّه وصهره من ابنته امّ أبان خمس غنائم إفريقيّة 278 مروان وما مروان ؟ ! 279 مرّ الحكم بن أبي العاص فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « ويل لامّتي ممّا في صلب هذا » 280 كان مروان يلقّب خيط باطل ؛ لدقّته وطوله شبه الخيط الأبيض الّذي يرى في الشمس 280 ما كان يقيم لنواميس الدين وزنا ، وإنّما كان يلحظها كسياسات زمنيّة فلا يبالي بإبطال شيء منها ؛ وإليك من شواهد ذلك : 1 - تقديم الخطبة على الصلاة لسبّ أمير المؤمنين ولعنه 281 2 - سبّه لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام . وكان الرجل فاحشا متفحّشا 281 الحجر الأساسيّ في ذلك هو عثمان جرّأ الوزغ اللعين على أمير المؤمنين 281 قيل له : ما لكم تسبّونه على المنابر ؟ قال : « إنّه لا يستقيم لنا الأمر إلّا بذلك » ! 282 إذا صحّ أنّ كلّ من شتم أحدا من أصحاب رسول اللّه دجّال وعليه لعنة اللّه ، فما قيمة مروان عندئذ ؟ ! 282 كان مروان يتربّص الدوائر على آل بيت العصمة والقداسة ويغتنم الفرص في إيذائهم 283 أبى مروان أن يدفن الحسن عليه السّلام في حجرة رسول اللّه . ومروان يومئذ معزول يريد أن يرضي معاوية بذلك 283