تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
إن كان أعلم الامّة هذه سيرته وهذا حديثه ، فعلى الإسلام السّلام 246 43 - رأي الخليفة في الجنابة قلت : أرأيت إذا جامع الرجل امرأته ولم يمن ؟ قال عثمان : يتوضّأ كما يتوضّأ للصلاة ، ويغسل ذكره 246 لا تعجب عن بخاريّ يقدّم في الفتوى رأي مثل عثمان على ما جاء به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وتقديمه نظراء عمران بن حطّان الخارجي على الإمام الصادق عليه السّلام في الرواية 249 44 - رأي الخليفة في زكاة الخيل للحنفيّة هاهنا تفصيل مجرّد عن أيّ برهنة ضربت عنه الامّة صفحا 250 45 - تقديم عثمان الخطبة على الصلاة كلّ سنن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد غيّرت حتّى الصلاة ! ! عثمان رأى مصلحة الجماعة في إدراكهم الصلاة ، وأمّا مروان فراعى مصلحتهم في استماعهم الخطبة 252 ليتني أدري كيف يتقرّب إلى المولى سبحانه بصلاة بدّلوا فيها سنّة اللّه 253 تابع عثمان المسيطرون من الامويّين من بعده فخالفوا السنّة المتّبعة بتقديم الخطبة 253 الوجه في تقديم عثمان غيره في من تبعه : أمّا هو فكان يرتج عليه القول فلا يروق المجتمعين ما يتكلّفه من تلفيقه غير المنسجم فيتفرّقون ؛ فقدّمها ليصيخوا إليه 253 قال عثمان : أنتم إلى إمام فعّال أحوج منكم إلى إمام قوّال 253 لعلّه لحراجة الموقف عليه كان يماطل الخطبة باستخبار الناس وسؤالهم عن أخبارهم وأسعارهم وهو على المنبر 254 وأمّا من عداه من آل اميّة ، فكانوا يسبّون ويلعنون مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبهم ، فلا تجلس لهم الناس ، فقدّموا الخطبة ليضطرّ الناس إلى الاستماع له 255 كلّ سنن رسول اللّه قد غيّرت حتّى الصلاة 256 العجب ممّن يرى هؤلاء وأمثالهم من سماسرة الشهوات والميول ، عدولا بما أنّهم من الصحابة ، والصحابة كلّهم عدول عندهم 256 - 257 46 - رأي الخليفة في القراءة إنّ عمر ترك القراءة في المغرب في إحدى الأوليين فقضاها في الركعة الأخيرة وجهر ! وعثمان ترك القراءة في الأوليين من صلاة العشاء فقضاها في الأخريين ؟ ؟ ؟ وجهر ! 257