تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
الدينيّ - بقول فاسق مستهتر ؟ ! واللّه يقول :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ
« 1 » . لكن معاوية بعد أن استلحق زيادا بأبي سفيان راقه أن لا ينحرف عن مرضاته وفيها شفاء غلّته وإن زحزحته عن زمرة أناس خوطبوا بالآية الشريفة . هل يسع معاوية أو يغنيه يوم لقاء اللّه التمسّك بالترّهات تجاه قوله تعالى :
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
« 2 » . وقوله تعالى :
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً
. . .
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً
« 3 » . وقوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
« 4 » . وقوله تعالى :
وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً
. . .
وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً
« 5 » ؟ ! أو لم يكف معاوية ما رواه هو نفسه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من قوله : « كلّ ذنب عسى اللّه أن يغفره إلّا الرجل يموت كافرا أو الرجل يقتل مؤمنا متعمّدا » « 6 » ؟ ! أو ما كتبه بيده الأثيمة إلى مولانا أمير المؤمنين من كتاب : وإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « لو تمالا أهل صنعاء وعدن على قتل رجل واحد من المسلمين لأكبّهم اللّه على مناخرهم في النار » ؟ !

الحضرميّان وقتلهما على التشيّع :

قال النسّابة أبو جعفر محمّد بن حبيب البغدادي المتوفّى ( 245 ) في كتابه
هامش
( 1 ) - الحجرات : 6 . ( 2 ) - الإسراء : 33 . ( 3 ) - النساء : 92 - 93 . ( 4 ) - آل عمران : 21 . ( 5 ) - الفرقان : 63 - 68 . ( 6 ) - مسند أحمد 4 : 96 [ 5 / 66 ، ح 16464 ] .