تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق هامة حول القرآن الكريم — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
تشبه براءة في الشدة والطول ، كان فيها هذا النص ، وكان هناك سورة أخرى ، كانوا يشبهونها بالمسبحات ، قد أنسيهما أبو موسى معاً . . فلا ندري ، لماذا لم ينقل لنا ذلك غير أبي موسى الأشعري من الصحابة ؟ ؟ ! . ولماذا لم يحفظهما أحد منهم ؟ ! . وهل يعقل أن يحفظهما أبو موسى ، وينساهما كل صحابته ( ص ) ؟ . وأين كان كتّاب الوحي عن هاتين السورتين ؟ . ولم لم يستدعهم النبيّ ( ص ) لكتابتهما ، كما كان يستدعي الكتاب لكتابة كل آية تنزل ، فور نزولها . . وأخيراً . . فإننا نلاحظ : أن هذه الفقرة بعينها : ولا يملأ جوف ابن آدم إلخ . . قد روى أبي بن كعب : أنها كانت ضمن سورة البينة ، كما رواه الحاكم في مستدركه ، ورواه غيره أيضاً ، كما يعلم بالمراجعة إلى المصادر المذكورة حين ذكر الرواية في ما سبق ، فهل أن سورة البينة هي التي نسيها أبو موسى ، وكانت بمقدار براءة ؟ أم أنها سورة أخرى غيرها . . وعلى الفرض الثاني يرد سؤال : لماذا وردت هذه الآية بعينها في هاتين السورتين ؟ . وما هو السر في نسخ آية من هذا القبيل ، وليس في معناها ولا لفظها ما يقتضي النسخ .

سورتا الخلع والحفد :

وقد ذكروا : أنه يوجد في مصحف ابن عباس ، قراءة أبي ، وأبي موسى : بسم الله الرحمن الرحيم : اللهم إنا نستعينك ، ونستغفرك ، ونثني عليك الخير ، ولا نكفرك ، ونخلع ، ونترك من يفجرك . وفيه : اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ، ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نخشى عذابك ، ونرجو رحمتك ، إن عذابك بالكفار ملحق . .