كنا نقرأ سورة نشبهها في الطول والشدة ببراءة ، فأنسيتها ، غير أني حفظت منها :
لو كان لابن آدم واديان من مال ، لابتغى وادياً ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب .
وكنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات ، فأنسيتها ، غير أني حفظت منها :
يا أيها الذين آمنوا ، لم تقولون ما لا تفعلون ؟ فتكتب شهادة في أعناقكم ؛ فتسألون يوم القيامة .
وقد ذكر في العديد من المصادر عبارات مستقلة تارة ، وفي ضمن عبارات أخرى زعموا : أنها حذفت من سورة البينة ، من بينها جملة :
( ( . . ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب ) ) .
روي ذلك عن أنس ، وابن عباس ، وأبي هريرة ، وابن الزبير ، وبريدة ، وأبي بن كعب ، وأبي واقد الليثي ، وطاووس ، وأبي موسى الأشعري ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع ما تقدم ، كلاً أو بعضاً ، في : مستدرك الحاكم ج 2 ص 224 ، وتلخيصه للذهبي ، بهامشه وصحيح مسلم ج 3 ص 100 والجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 666 ومشكل الآثار ج 2 ص 419 وحلية الأولياء ج 4 ص 187 وج 1 ص 257 والمصنف للصنعاني ج 10 ص 436 بطريقين ، ومسند أحمد ج 5 ص 131 و 132 والبرهان للزركشي ج 2 ص 36 و 37 وجامع البيان للطبري ج 1 ص 381 والإتقان ج 2 ص 25 والروض الأنف ج 3 ص 240 والإيضاح لابن شاذان ص 220 / 221 ومناهل العرفان ج 2 ص 111 والبيان للخوئي ص 222 وحياة الصحابة ج 3 ص 366 ومحاضرات الأدباء ، المجلد الثاني جزء 4 ص 433 وتاريخ القرآن للأبياري ص 166 وتفسير الصراط المستقيم ج 1 ص 364 / 465 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 288 وكنز العمال ج 2 ص 359 و 360 عن بعض من تقدم وعن : الطبراني ، وأبي عوانة ، وسعيد بن منصور ، ومجمع الزوائد ج 7 ص 140 و 141 عن أحمد ورجاله الصحيح والطبراني في الأوسط وابن ماجة ، والترمذي . والجامع الصغير ج 2 ص 131 عن بعض من ذكر ، وعن صحيح البخاري ، وتاريخه ، والبزار ، وابن ماجة . والدر المنثور ج 1 ص 105 و 106 وج 6 ص 378 عن بعض من ذكر ، وعن : ابن مردويه ، ودلائل النبوة للبيهقي ، وأبي عبيد في فضائله ، وابن الضريس ، وشعب الإيمان للبيهقي ، والطبراني ، وأبي داود ، وأبي يعلي ، والبزار ، والبخاري ، وابن الأنباري . =