14 - وقرأ ابن مسعود : نعجة ( أنثى ) ( 1 ) .
15 - ثم هناك قراءة : فوجدا فيها جداراً ، يريد أن ينقضّ ؛ فأقامه ( فهدمه ، ثم قعد يبنيه ) ( 2 ) .
16 - وحينما أرادت حفصة أن تكتب الآية هكذا : والصلاة الوسطى ( وصلاة العصر ) ، رفض عمر إجابة طلبها ( 3 ) .
ولكن حفصة عادت ، فطلبت من مولى لها ، كان يكتب لها المصحف : أن يؤاذنها ، إذا وصل إلى هذه الآية .
فلما بلغها ، وآذنها ، جاءت ، فكتبت كلمة : ( وصلاة العصر ) بيدها ( 4 ) .
وقد نسب ذلك إلى أم سلمة أيضاً ( 5 ) كما ونسبت نفس القصة تقريباً إلى عائشة ( 6 ) .
ويلاحظ هنا : أن هذا الزيادة قد بقيت موجودة في مصحف عائشة ( 7 ) ، وهي تصرّ على أن هذا العبارة ، قد كانت في الصدر الأول ، في عهد
هامش
( 1 ) البرهان ج 1 ص 215 وراجع ص 336 . والتمهيد في علوم القرآن ج 2 ص 109 عن : القراءات الشاذة ص 130 . وراجع : جامع البيان ج 23 ص 91 والكشاف ج 2 ص 281 ، محاضرات الأدباء ، المجلد الثاني ج 4 ص 434 والنشر ج 1 ص 28 .
( 2 ) كنز العمال ج 2 ص 388 عن ابن الأنباري في المصاحف ، وابن مردويه . .
( 3 ) كنز العمال ج 2 ص 365 عن ابن الأنباري في المصاحف ، وراجع : ومحاضرات الأدباء المجلد الثاني ج 4 ص 434 .
( 4 ) المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 578 وعن الدر المنثور ج 1 ص 302 وكنز العمال ج 2 ص 238 وفتح الباري ج 8 ص 148 عن مالك وابن جرير ، والموطأ ج 1 ص 158 ومشكل الآثار ج 3 ص 9 .
( 5 ) المصنف للصنعاني ج 1 ص 579 وفتح الباري ج 8 ص 148 عن ابن المنذر .
( 6 ) مسند أحمد ج 6 ص 178 وفتح الباري ج 8 ص 147 عن مسلم واحمد وراجع : كنز العمال ج 2 ص 239 والموطأ ج 1 ص 157 / 158 ومشكل الآثار ج 3 ص 8 .
( 7 ) المصنف للصنعاني ج 1 ص 578 وكنز العمال ج 2 ص 239 .