النبيّ ( ص ) ( 1 ) .
17 - وقرأ ابن عباس ، وابن عمر ، وابن مسعود : فطلقوهن ل ( قبل ) عدتهن ( 2 ) .
18 - ثم هناك قراءة مروية عن الإمام الرضا ، لآية الكرسي : له ما في السماوات والأرض ( وما تحت الثرى ، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ) ( 3 ) . فإن الظاهر : أن المراد : التفسير والبيان .
19 - عن بجالة التميمي ، قال :
وجد عمر مصحفاً في حجر غلام في المسجد ، فيه :
( ( . . النبيّ أُولى بالمؤمنين من أنفسهم ( وهو أبوهم ) . . ) ) .
فأمره بحكها من المصحف ؛ فرفض وقال : هي في مصحف أبي . فسأل أبياً ؛ فقال له : إني شغلني القرآن ، وشغلك الصفق بالأسواق ) ) .
كما وروي أن ابن عباس قرأ الآية كذلك .
ومثل ذلك روي عن مجاهد وعكرمة ، وكذا عن ابن مسعود ( 4 ) .
ولا بد أن يكون أبي قد أضاف كلمة ( وهو أبوهم ) في مصحفه على سبيل
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، وعن : الدر المنثور ج 1 ص 302 .
( 2 ) المصنف للصنعاني ج 6 ص 303 و 304 وراجع : ص 310 وفي هامشه عن سعيد بن منصور ، وعن سنن البيهقي ج 7 ص 325 وعن صحيح مسلم ج 2 ص 477 .
( 3 ) تفسير القمي ج 1 ص 84 .
( 4 ) راجع : المصنف للصنعاني ج 10 ص 181 ، ومقدمة تفسير البرهان ص 42 عنه ، والبحار ج 89 ص 63 ، ومحاضرات الأدباء ، المجلد الثاني جزء 4 ص 434 ، وكنز العمال ج 2 ص 360 عن مستدرك الحاكم ، وسعيد بن منصور ، والدر المنثور ج 5 ص 183 عن : إسحاق بن راهويه والحاكم ، وعبد الرزاق ، وسعيد بن منصور ، وابن المنذر ، والبيهقي في سننه ، والفريابي ، وابن أبي شيبة ، وابن أبي حاتم ، وابن جرير . والتمهيد في علوم القرآن ج 1 ص 360 والكشاف ج 3 ص 523 والسنن الكبرى ج 7 ص 691 .
والجامع لأحاكم القرآن ج 14 ص 125 / 126 .