وقراءة ابن عامر : ( ( وكذلك زين للمشركين قتل أولادهم شركائهم ) ) برفع قتل ، ونصب الأولاد ، وجر الشركاء ( 1 ) .
وقراءة الحسن البصري : ( ( ما تلوته عليكم ، ولاِ اَدرأتكم به ، حيث قرأها بالهمزة ، وإنما هو من دريت بكذا .
وقراءة : وما تنزلت به الشياطون ( 2 ) .
وقراءة يحيى بن وثاب ، والأعمش ، وحمزة : وإن تلوا ، أو تعرضوا ، بضم اللام وسكون الواو من الولاية ، مع أنه من اللي في الشهادة ، والميل إلى أحد الخصمين . . ( 3 ) .
وقراءة الأعمش ، وحمزة ، ويحيى بن وثاب ؛ وما أنتم بمصرخي ، بكسر الياء ، كأنه ظن أن الباء تخفض الحرف ( 4 ) .
إلى غير ذلك من الموارد التي لا مجال لتتبعها واستقصائها . .
خطأ السامعة :
ولعلنا نستطيع أن نضيف سبباً آخر لرواية القراءات ، ألا وهو خطأ السامعة ؛ بسبب تقارب المخارج ، وتوافق رنة الصوت ، أو لغير ذلك . .
هامش
( 1 ) الكشاف ج 2 ص 70 وراجع : تاريخ القرآن للأبياري ص 144 / 145 . وحجة القراءات ص 273 .
( 2 ) التمهيد ج 2 ص 38 - 39 عن الكشاف ج 3 ص 129 وعن القراءات الشاذة ص 108 وعن البحر المحيط ج 7 ص 46 .
( 3 ) التمهيد ج 2 ص 38 - 39 وإتحاف فضلاء البشر ج 1 ص 522 ، والكشاف ج 1 ص 304 . وحجة القراءات ص 215 .
( 4 ) التمهيد ج 2 ص 38 - 39 عن البحر المحيط ج 5 ص 419 وعن تأويل مشكل الآثار لابن قتيبة ص 58 - 63 .