الإسلام ، وكانت متداولة آنئذٍ . .
ويظهر : أن الاختلاف الناشئ عن ذلك ، قد ظهر في وقت مبكر ؛ فعن زرّ بن حبيش ، عن عبد الله بن مسعود : أديموا النظر في المصحف ؛ فإذا اختلفتم في ياءٍ وتاءٍ ؛ فاجعلوها ذكروني في القرآن ( 1 ) .
ونذكر من أمثلة ذلك :
أن أبا عمرو قرأ : وأنزل جنوداً لم يروها ( التوبة 26 ) . قال ابن مجاهد : هو غلط ( 2 ) .
وقرأ الكوفيون ، ونافع : يرتع ، ويلعب بالياء ، وقرأ الباقون بالنون ، وقرأ ابن كثير بالنون في الأول ، وبالياء في الثاني ( 3 ) .
وقرأ سعد بن أبي وقاص : ما تنسخ من آية أو تنسها ( 4 ) .
واختلفت قراءتهم في : لا يقبل ، ولا تقبل ، ويعلمون ، وتعلمون ( 5 ) .
وننشرها وننشزها ( 6 ) .
وقد وردت القراءة في :
هامش
( 1 ) لعل الصحيح : فاجعلوها ذكراً في القرآن . . والحديث في مصنف الصنعاني ج 3 ص 362 .
( 2 ) التمهيد في علوم القرآن ج 2 ص 36 عن شواذ ابن خالويه ص 118 .
( 3 ) التمهيد ج 2 ص 76 والكشف عن وجوه القراءات السبع ج 2 ص 5 - 7 .
( 4 ) تفسير جامع البيان للطبري ج 1 ص 379 .
( 5 ) راجع : التبيان ج 1 ص 8 ومناهل العرفان ج 1 ص 148 - 153 و 179 عن الرازي وابن قتيبة ، وكنز العمال ج 2 ص 383 عن مسدد ، والإتقان ج 1 ص 46 و 77 ، والتمهيد في علوم القرآن ج 1 ص 214 و 206 وج 2 ص 17 و 108 . عن الإتحاف ص 162 والكشف عن وجوه القراءات السبع ج 1 ص 310 .
( 6 ) البرهان للزركشي ج 1 ص 335 والإتقان ج 1 ص 46 وفتح الباري ج 9 ص 25 ومجمع البيان ج 2 ص 268 ومشكل الآثار ج 4 ص 197 والنشر ج 1 ص 27 . والكشف عن وجوه القراءات السبع ج 1 ص 310 .