أن يتفاقم ( 1 ) ذلك بينهم بعده . فإن كان ( 2 ) ترى أن يبيع هذا الوقف ، ويدفع إلى كلّ إنسان منهم ما وقف له من ( 3 ) ذلك ، أمرته .
فكتب ( 4 ) بخطَّه : وأعلمه أنّ رأيي : إن كان قد علم الاختلاف بين ( 5 ) أرباب الوقف أنّ ( 6 ) بيع الوقف
شرح
الحديثية . والظاهر أن الجملة عطف تفسير للاختلاف الشديد ، يعني : يخاف من بلوغ منازعة أهل الوقف - إلى مرتبة عظيمة - أن يتوتر فيها الأمر .
( 1 ) قال في اللسان : « وتفاقم الأمر ، أي : عظم » ( 1 )( 1 ) لسان العرب ، ج 12 ، ص 457يعني : يشتدّ النزاع بعد إختلاف أرباب الوقف .
( 2 ) هذا سؤال ابن مهزيار منه عليه السّلام عن أنه لو جاز للواقف - في حالة وقوع الخلف بين الموقوف عليهم - البيع ، فليأمر عليه السّلام ذلك الرجل بالبيع ، وجعل الثمن حصصا بعدد الموقوف عليهم ، ودفعها إليهم .
( 3 ) متعلق ب « يدفع » والمشار إليه هو الثمن ، فلو كان الموقوف عليهم عشرة أشخاص قسّم الثمن عشرة أجزاء ، ودفع إلى كلّ منهم حصّته .
( 4 ) معطوف على « وكتبت إليه » والضمير المستتر راجع إلى الإمام عليه السّلام ، والمكتوب إليه هو علي بن مهزيار . وتقدير الكلام : أن الراوي عن ابن مهزيار - وهو العباس بن معروف أو أحمد بن محمد بن عيسى - قال : إن الإمام كتب إلى ابن مهزيار : وأعلمه . . . الخ . والجواب منقول عن ابن مهزيار بالمعنى ، إذ لو كان منقولا باللفظ كان المناسب تعبير ابن مهزيار ب « كتب إليّ » لا « فكتب إليه » .
( 5 ) كذا في نسخ الكتاب ، ولكن الموجود في الوسائل والكافي والتهذيب والفقيه « ما بين أصحاب الوقف » .
( 6 ) كذا في نسخ الكتاب ، وهو موافق لما في الفقيه بزيادة « الواو » ولكن في