إلَّا في البيع ( 1 ) . وعن القاموس « شراه يشريه ملكه بالبيع ، وباعه كاشتراه ، فهما ضدّ » وعنه أيضا « كل من ترك شيئا وتمسّك بغيره فقد اشتراه ( 2 ) » ( أ )
شرح
( 1 ) وفي الجواهر أيضا : « بل قيل : إنّه لم يرد في الكتاب العزيز غيره . . » ( ب )( ب ) جواهر الكلام ، ج 22 ، ص 244ولم أظفر بالقائل به .
وكيف كان فقد ورد في قوله تعالى : * ( ولَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ ) * ( ج )( ج ) البقرة ، الآية : 102أيّ : باعوا به أنفسهم .
وقوله تعالى : * ( وشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ ) * ( د )( د ) يوسف ، الآية : 20أي : باعوه .
وقوله تعالى : * ( ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاةِ الله ) * ( ه )( ه ) البقرة ، الآية : 207وقوله تعالى : * ( فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ الله الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالآخِرَةِ ) * ( و )( و ) النساء ، الآية : 74أي : يبيعونها .
( 2 ) مقتضى هذه العبارة كون « الاشتراء » مشتركا معنويا بين إيجاب البائع وقبول المشتري ، لصدق « ترك شيء وأخذ شيء آخر مكانه » على فعل كليهما .
ومقتضى عبارته الأولى - وهي كون « الشراء » من الأضداد - هو اشتراكه اللفظي وتعدّد الوضع .
هامش
( أ ) : القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 347 و 348
الثانية : كيفية ذكر المتعلَّقات ، فإنّ « بعت » في الإيجاب يتعدّى إلى مفعولين ، فيقول : « بعتك الدار » مثلا ، وفي القبول إلى مفعول واحد ( ز )
( ز ) جواهر الكلام ، ج 22 ، ص 245