تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هدى الطالب إلى شرح المكاسب — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
شرح
يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله ) * ( أ )( أ ) : النساء ، الآية : 92 .. و * ( فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم ) * ( ب )( ب ) : المائدة ، الآية : 5 .. وروي عنه صلى الله عليه وآله وسلم : « لي الواجد بالدين يحل عرضه وعقوبته » ( ج )( ج ) : وسائل الشيعة ، ج 13 ، ص 90 ، الباب 8 من أبواب الدين والقرض ، الحديث : 4 .والمقصود به المماطلة بالدين مع القدرة على أدائه . وورد في النصوص المفسرة للاستطاعة المالية التعبير بالواجد وأهل الجدة . كما أريد بها الغنى واليسار فيمن يجب عليه زكاة الفطرة ، وقد تقدم جملة منها ( د )( د ) : راجع الصفحة : 72 .. وعرفه اللغويون بالاحتواء ، وهو إحراز الشيء بحيث يتمكن المالك من التصرف في ملكه ، ففي اللسان نقلا عن ابن سيدة : « الملك والملك والملك : احتواء الشيء ، والقدرة على الاستبداد به » ( ه )( ه ) : لسان العرب ، ج 10 ، ص 492 .ونحوه في القاموس وغيره . والاحتواء وإن لم يكن بنفسه منسبقا إلى الذهن ، لكن تقييد المفهوم « بالقدرة على الاستبداد به في التصرف » يجعله بمعنى الوجدان تقريبا . ويدل على أخذ خصوصية في الملك بها تكون أضيق مفهوما من الوجدان ، هي كون المالك متبوعا ومن ذوي الإرادة والعقل ، فلا يقال للدار الواجدة للبيوت : « أنها مالكة لبيوت خمسة » وإنما يقتصر على التعبير عنها بالوجدان . ولا فرق في دخل هذه الحيثية في مفهوم الملك بين مطابقاته التكوينية والاعتبارية ، كما سيظهر . كما أنه لابد من تنزيل كلام اللغوي على الغالب ، لظهوره في دوران صدق الملك مدار سلطنة المالك فعلا على التصرف في مملوكه ، وعدم كفاية السلطنة الشأنية فيه ، ومن المعلوم أن لازم هذه صحة سلب الملك عن القاصر المحجور عن التصرف في ماله ، مع أنه لا ريب في صدق الملك عليه حقيقة عرفا وشرعا . أما عرفا فلأن المحاكم العرفية المانعة عن تصرف