تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

إن زاد عليه لم يؤجر ، وإن نقص منه ( 1 ) أثم ، ما دارت عليه الإبهام والوسطى من قصاص شعر الرّأس إلى الذّقن ، وما جرت عليه الإصبعان مستديرا فهو من الوجه ، وما سوى ذلك فليس من الوجه ، فقيل : الصّدغ من الوجه ؟ فقال : لا . 3 - غسل اليدين لما مرّ . [ 229 ] وقال أبو جعفر عليه السّلام : إنّ اللَّه قال : « فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ » ( 1 ) ، فعرفنا أنّ الوجه كلَّه ينبغي أن يغسل ، ثمّ قال : « وأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ » ( 1 ) فوصل اليدين إلى المرفقين بالوجه ، فعرفنا أنّه ينبغي لهما أن يغسلا إلى المرفقين ، ثمّ فصّل بين الكلام فقال : « وامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ » ( 1 ) فعرفنا حين قال : « بِرُؤُوسِكُمْ » أنّ المسح ببعض الرّأس لمكان الباء ، ثمّ وصل الرّجلين بالرّأس كما وصل اليدين بالوجه فقال : « وأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ » ( 1 ) فعرفنا حين وصلهما بالرّأس أنّ المسح على بعضهما . 4 - الابتداء بأعلى الوجه وبالمرفقين لما مرّ . [ 230 ] وروي عن أبي جعفر عليه السّلام : أنّه حكى وضوء رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فدعا بقدح من ماء ، فأدخل يده اليمنى فأخذ كفّا من ماء فأسد لها على وجهه من أعلى الوجه ، ثمّ مسح بيده الجانبين جميعا ، [ 231 ] وسئل أبو عبد اللَّه عليه السّلام عن قوله تعالى : « وأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ » ( 1 ) فقال : ليس هكذا تنزيلها ، إنّما هي فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق ثمّ أمرّ يده من مرفقه إلى أصابعه . أقول : حمل على أنّه قراءة ، وعلى أنّه تفسير وتأويل ، وإنّ إلى بمعنى من أو مع أو لبيان غاية المغسول دون الغسل .

هامش
( 1 ) م وج : عنه
[ 229 ] الوسائل 1 : 290 / 1
( 1 ) المائدة : 6
( 1 ) المائدة : 6
( 1 ) المائدة : 6
( 1 ) المائدة : 6
[ 230 ] الوسائل 1 : 275 / 10
[ 231 ] الوسائل 1 : 285 / 1
( 1 ) المائدة : 6