تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على كتاب من لا يحضره الفقيه — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
. . . .
شرح
قال لي : كيف يجتمع هذا مع نجاسة الخنزير ؟ فعرضت لديه أنّ السيّد المرتضى قائل بطهارة ما لا تحلَّه الحياة من نجس العين ، ووجود هذا الخطَّ على هذا السنّ ربّما يؤيّد كلامه طاب ثراه فإنّ السنّ ممّا لا تحلَّه الحياة . وكان بعض الأطبّاء حاضراً في المجلس ( 1 )( 1 ) في « ش » : المسجد .الأشرف فقال لي : قد صرّح الشيخ ( الرئيس ) في القانون بأنّ بعض العظام لها حسّ ( 2 )( 2 ) في « ش » : حياة .، وإنّ السنّ من جملة تلك العظام ، فيكون ممّا تحلَّه الحياة ألبتّة . فقلت له : كلام ابن سينا غير رائج عندنا بعد ما نقله علماؤنا قدّس اللَّه أسرارهم عن أئمّتنا ( 3 )( 3 ) أئمّتهم خ ل .( ع ) من أنّ السنّ ممّا لا تحلَّه الحياة ، وأنّها كالظفر والشعر والقرن ، فحرّك رأسه ولوى عنقه مشمئزّاً ( 4 )( 4 ) كذا استظهرناها ، وفي « ع » و « ش » : مشتمراً ، والإشتمار : المضيّ والنفوذ ، لسان العرب ، ج 4 ، ص 429 شمرة .ممّا نقلته استعظاماً لابن سينا غاية الاستعظام ، فأردت كسر سَوْرَة ( 5 )( 5 ) سَوْرة الخمر وغيرها : حدّتها وسورة السلطان : سطوته واعتداؤه وسورة المجد : أثره وعلامته وارتفاعه والسورة : الوثبة ، وقد سرت إليه أي وثبت إليه ويقال : إنّ لغضبه لسورةً ، وهو سوّار ، أي : وثّاب مُعَرْبِد . لسان العرب ، ج 4 ، ص 384 385 سور .استعظامه فقلت له : إنّ لي مع ابن سينا في هذا المقام بحث لا مخلص ( له ) منه ، وهو أنّه ( قد ) ناقض نفسه في هذا الكلام الَّذي نقلته