. . . .
شرح
فيما تلوناه ( 1 )( 1 ) في « ش » : تلوته .عليك من ترجيح النصّ على الاحتمال ، واللَّه أعلم بحقيقة الحال .
ولنعد ( 2 )( 2 ) في « ش » : ولنرجع .إلى الكلام في متن الحديث ، فنقول : قد طعن ( 3 )( 3 ) في « ش » : أطلق .المحقّق ( 4 )( 4 ) المعتبر ، ص 46 . وذكر البهائي ( ره ) مثل كلامه هذا أيضاً في الحبل المتين ، ص 108 .فيه بخلوّه عن تقدير البعد الثالث ، ودفعه بعضهم ( 5 )( 5 ) انظر : روض الجنان ، ص 140 ذخيرة المعاد ، ص 122 .بدلالة سوق الكلام على المرام ، ومثله كثير في المحاورات ، بل قد يسكت البلغاء عن ذكر ثالث الثلاثة من غير ذكر ما يدلّ عليه .
ومنه قول الشاعر ( 6 )( 6 ) هو جَرير الخطفي ، انظر ديوانه ( ص 498 ) وقد قاله ضمن قصيدة يهجو فيها بني حنيفة . وفيه : « صارَتْ » بدل « كانت » .كانَتْ حَنيفَةُ أثْلاثاً فَثُلْثُهُمُ * مِنَ الْعَبيدِ وَثُلْثٌ مِنْ مَواليها
وقد عدّ بعضهم من ذلك قوله ( ص ) ( لمّا عدّ ملاذّ الدنيا ) : « حبّب إليّ من دنياكم
ثلاث : الطيب ، والنساء ، وقرّة عيني في الصلاة » ( 7 )( 7 ) الخصال ، ص 165 ( ح 217 و 218 ) بحار الأنوار ، ج 76 ، ص 141 ( ح 8 ) ، وج 82 ، ص 211 ( ح 22 و 23 ) ، وج 103 ، ص 218 ( ح 7 ) .. فإنّ الصلاة ليست من ( لذّة ) الدنيا ، فهو ( ص ) لمّا عدّد ( 8 )( 8 ) في « ش » : عدّ .من ملاذّ الدنيا اثنين عزفت نفسه المقدّسة عن ذكر الثالثة فكأنّه يقول : مالي ولتعداد ملاذّ الدنيا ؟