. . . .
شرح
بخطأ العلَّامة ومن تأخّر عنه في وصف ( 1 )( 1 ) في « ش » : ومن تأخّر عنه ووصف .تلك الرواية بالصحّة خطأ ، واللَّه أعلم بحقائق الأمور .
فإن قلت : قد سلَّمنا سلامة هذه الرواية من ( 2 )( 2 ) في « ش » : عن .طعن أولئك الطاعنين في صحّتها بما قرّرته ، لكن يتوجّه الطعن فيها من جهة أخرى وهي قول النجاشي ( 3 )( 3 ) رجال النجاشي ، ص 76 ( الرقم 182 ) . إلَّا أنّ كلامه فيه هكذا : وكان ثقة في نفسه ، يروي عن الضعفاء ، واعتمد المراسيل .: « إنّ البرقي ضعيف في الحديث » ، وقول الغضائري ( 4 )( 4 ) نقل قوله في خلاصة الأقوال العلَّامة الحلَّي ، ص 63 ( الرقم 7 ) هكذا : طعن عليه القمّيّون ، وليس الطعن فيه وإنّما الطعن فيمن يروي عنه ، فإنّه كان لا يبالي عمّن يأخذ .: « إنّه يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل » ، فكيف حكم العلَّامة وسائر المتأخّرين عنه بصحّتها ؟ قلت : أمّا كلام الغضائري فلا يستلزم القدح في توثيقه ، وإلَّا لزم القدح في كثير من ( الثقات لأنّ روايتهم عن غير الثقات أكثر من ) أن يحصى .
وأمّا قول النجاشي : إنّه ضعيف في الحديث ، فيحتمل أمرين : الأوّل : أن يكون من قبيل قولنا : فلان ضعيف في النحو ، إذا كان لا يعرف منه إلَّا القليل .
الثاني : أن يكون المراد بتضعيف الحديث ( 5 )( 5 ) في « ش » : أن يكون مراده بتضعيف حديثه .روايته الحديث عن الضعفاء ، واعتماده على ( 6 )( 6 ) في « ش » : عن .المراسيل ، ومع قيام الاحتمال يسقط الاستدلال ، مع أنّ الشيخ