تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على كتاب من لا يحضره الفقيه — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
. . . .
شرح
من النجاسات من التهذيب ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 256 ( ح 30 ) الاستبصار ، ج 1 ، ص 176 ، ح 6 عنهما وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 434 ( ح 3 ) .و ( هو ) ما رواه الشيخ عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي عبد اللَّه البرقي ، عن إسماعيل الجعفي ، قال : رأيت أبا عبد اللَّه ( ع ) يصلَّي والدم يسيل من ساقه . فإن قلت : ( لعلّ ) إسماعيل المذكور في هذا السند هو إسماعيل بن عبد الرحمن فإنّه جعفيّ أيضاً فكيف حكمت بأنّه ابن جابر ؟ قلت : إنّ إسماعيل بن عبد الرحمن مات في أيّام الصادق ( ع ) كما نصّ عليه علماء الرجال ( 2 )( 2 ) رجال الطوسي ، ص 147 ( الرقم 84 ) .، ورواية البرقي وهو من أصحاب الرضا ( ع ) عمّن مات في زمن الصادق ( ع ) مستنكرة . وأمّا روايته عمّن بقي إلى زمن ( 3 )( 3 ) في « ش » : زمان .الكاظم ( ع ) كثعلبة وزرعة وداوود وأمثالهم فلا استنكار ( 4 )( 4 ) في « ش » : استنكاف .فيها . ومن هذا القبيل روايته عن عبد اللَّه بن سنان فإنّ عبد اللَّه كان خازناً للرشيد ، فلا تستنكر رواية البرقي له . ولا أظنّك بعد ما تلونا ( 5 )( 5 ) في « ش » : تلوته .عليك في ريب من أنّ نسبة الوهم إلى شيخ الطائفة في توسيط ( 6 )( 6 ) في « ع » : توسّط .عبد اللَّه بن سنان ( بين ) البرقي وإسماعيل بن جابر ( وهم ) ، وإنّ الحكم
الحاشية على كتاب من لا يحضره الفقيه — صفحة 46 | الشيخ البهائي العاملي / فارس حسون كريم