تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على أصول الكافي — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
والتصديقُ ، وضدّه الجحودَ ؛ والرجاءُ ، وضدّه القنوطَ ؛ والعدلُ ، وضدّه الجورَ ؛ والرضا ، وضدّه السخطَ ؛ والشكرُ ، وضدّه الكفرانَ ؛ والطمعُ ، وضدّه اليأسَ ؛ والتوكّلُ ، وضدّه الحرصَ ؛ والرأفةُ ، وضدّها القسوةَ ؛ والرحمةُ ، وضدّها الغضبَ ؛ والعلمُ ، وضدّه الجهلَ ؛
شرح
دون غيره كالمعنى التفضيلي . والشرّ مقابله . ( والإيمان ) هو الاعتقاد الجازم الثابت بالمبدأ وما يتبعه ، وينسب إليه من المعارف الضروريّة اعتقاداً لا يجامع الردّ والإنكار ، بل ترك ( 1 ) الاعتراف والإقرار اختياراً . ومقابله الكفر . والمراد بالتصديق أن يصدّق بما يظهر حقّيّته عليه من غير تلك المعارف ، أو أن يصدّق مدّعي الحقّ إذا عرفه . ومقابله الجحود . ( والرجا ) بالقصر ، وقد يمدّ . والمراد بها توقّع حصول ما يحصل بالاستحقاق كالدرجات الأُخرويّة ، ويفارقه الطمع بأنّه فيما ليس حصوله بالاستحقاق كالنعمة ( 2 ) الدنيويّة . ( والقنوط ) - المقابل للرجاء - : الحكم بعدم حصول ما حصوله بالاستحقاق له ؛ للجزم بعدم الاستحقاق فلا يسعى له . ( واليأس ) - المقابل للطمع المعدود من جنود العقل - : القطع بعدم حصول التوسعة الدنيوية ، فيترك طلبها عند الحاجة . ( والتوكّل ) هو الاعتماد على الله فيُجْمِل في الطلب ، ويكون الوثوق بالله والاعتماد عليه ، لا على طلبه . ومقابله الحرص . ( والرأفة ) هي العطوفة الناشئة عن الرقّة . ومقابلها القسوة والغلظة . ( والرحمة ) هي الميل النفساني الموجب للعفو والتجاوز . ومقابله الغضب . ( والعلم ) يشمل التصوّر ، والتصديق . ومقابله الجهل : بسيطُه ومركّبه .
هامش
1 . في " ل " : " الردّ باللسان والإنكار ، بل بترك " . 2 . في " خ ، ل ، م " : " كالنعم " .