2 . أحمدُ بن إدريس ومحمّد بن يحيى جميعاً ، عن أحمدَ بن محمّد ، عن محمّد بن
عيسى بن عُبيد ، عن محمّد بن سنان ، عن حمزةَ بن الطيّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " لو
بَقِيَ اثنان لكانَ أحدُهما الحجّةَ على صاحبه " .
* محمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى مِثْلَه .
3 . محمّد بن يحيى ، عمّن ذكَره ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن جعفر بن محمّد
عن كَرّام قالَ : قالَ أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " لو كانَ الناسُ رجلين لكانَ أحدُهما الإمامَ " . وقالَ : " إنّ
آخِرَ من يموتُ الإمامُ ، لئلاّ يَحْتَجَّ أحدٌ على الله عزّ وجلّ أنّه تَرَكَه بغير حُجَّة لله عليه " .
4 . عدّةٌ من أصحابنا ، عن أحمدَ بن محمّد البرقيّ ، عن عليّ بن إسماعيلَ ، عن ابن
سنان ، عن حمزةَ بن الطيّار قال : سمعتُ أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقولُ : " لو لم يَبْقَ في الأرض إلاّ
اثنان لكانَ أحدُهما الحجّةَ - أو - الثاني الحجّةَ " الشكُّ من أحمد بن محمّد .
5 . أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن الحسن ، عن النهديّ ، عن أبيه ، عن يونسَ بن
يعقوبَ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعتُه يقول : " لو لم يكن في الأرض إلاّ اثنان لكانَ
الإمام أحدَهما " .
باب معرفة الإمام والردِّ إليه
1 . الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، قال : حَدَّثَنا
محمّد بنُ الفضيل ، عن أبي حمزةَ ، قال : قال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) : " إنّما يَعْبُدُ اللهَ من يَعْرِفُ اللهَ ،
فأمّا من لا يَعرِفُ اللهَ فإنّما يَعبُدُه هكذا ضلالا " . قلتُ : جُعلتُ فِداك ، فما مَعرفةُ الله ؟ قال :
شرح
بالاجتماع ، وسدّ باب الاختلاف المؤدّي إلى الفساد ، وإنّما يتمّ بحجّيّة أحدهما
ووجوب إطاعة الآخر له .
باب معرفة الإمام والردّ إليه
قوله : ( فإنّما يعبده هكذا ضلالا ) أي إنّما يعبده عبادةً من غير معرفة ضلالا ؛
لأنّ العبادة لا بمعرفة بالله لم تكن عبادةً له حقيقةً ، ويكون التعبّد به ضلالا .