8 . عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ؛ ومحمّدُ بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، رَفَعَه ، عن
أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) قالا : " كلُّ بدعة ضَلالةٌ ، وكلُّ ضلالَة سبيلُها إلى النار " .
9 . عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن حكيم ، قال : قلت لأبي
الحسن موسى ( عليه السلام ) : جُعلتُ فداك ، فُقِّهْنا في الدين وأغْنانا الله بكم عن الناس ، حتّى أنَّ
الجماعةَ منّا لتكون في المجلس ما يسأل رجلٌ صاحبَه تَحضُرُه المسألةُ ويَحضره جوابُها
فيما مَنّ اللهُ علينا بكم ، فربّما وَرَدَ علينا الشيءُ لم يأتنا فيه عنك ولا عن آبائك شيءٌ ،
فنظَرْنا إلى أحسنِ ما يَحضرُنا وأوفَقِ الأشياء لما جاءنا عنكم ، فنأخذ به ؟ فقال : " هيهاتَ
شرح
فيه حكم من الشارع ليس لأحد ترك طلبه وأخذه من حَمَلَته والاعتماد فيه على
القياس ؛ كيف ، والأحكام الثابتة إذا لوحظت ، فأكثرها ممّا يخالف قياسهم .
قوله : ( فقّهْنا في الدين ) من فَقُه ككرم ، أي صار فقيهاً ، والفعل معلوم ؛ أو من باب
التفعيل ، والفعل مجهول .
وقوله : ( حتّى أنّ الجماعة منّا لتكون ( 1 ) في المجلس ما يسأل ( 2 ) رجل ( 3 ) صاحبه
يحضره ( 4 ) المسألة ويحضره جوابها ) أي ما يسأل رجل منهم . ( 5 ) والجملة حال من
فاعل " لتكون " ( 6 ) وهو ضمير الجماعة .
وقوله : ( فنظرنا إلى أحسن ما يحضرنا ) .
لعلّ المراد بالأحسن ما لا يكون فيه تقيّة ولا يلحقه تغيير ، ( 7 ) وهو الأصل .
وقوله : ( أوفق الأشياء لما جاءنا عنكم ) أي في الجواب عمّا ورد علينا قياساً على
هامش
1 . في " خ ، ل ، م " : " ليكون " .
2 . في حاشية " ت ، ل ، م " : " ما " هاهنا إما موصولة حذف عائدها لكونه مفعولا ، والخبر قوله " يحضره " وتأكيد
العائد ب " المسألة " لعطف جوابها عليه ؛ أو موصوفة ، وهي كصاحبتها ؛ أو مصدريّة ؛ أو نافية والحالية بحالها ،
ويفارقها الأخيرة باستيناف " يحضره المسألة " . ( منه رحمه الله تعالى ) .
3 . في " خ " : " رجل منهم " .
4 . في الكافي المطبوع : " تحضره " .
5 . في " خ " : + " صاحبه " .
6 . في " ل " : " ليكون " .
7 . في " خ ، ل " " : " تغيّر " .