باب صفة العلماء
1 . محمّد بن يحيى العطّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب
عن معاويةَ بن وَهْب قال : سمعتُ أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " اطلبوا العلمَ ، وتَزيّنوا معه بالحلم
والوَقار ، وتواضَعوا لمن تُعلِّمونه العلمَ ، وتَواضَعوا لمن طلبتم منه العلمَ ، ولا تكونوا علماءَ
جبّارين فيَذْهَبَ باطلُكُم بحقِّكُمْ " .
شرح
كثرة الجنود والأتباع المسخَّرين القائمين بأوامر الملك المطيعين له وكثرة آيات
العظمة والجلالة ، فيطلق ويراد به عزّ الملك وسلطانه ، ويطلق ويراد به آيات العظمة
والجلالة وآثار الملك والسلطنة ( 1 ) ، ويطلق ويراد به الجنود المسخَّرين .
والمراد بملكوت السماوات إمّا الآيات كما قيل ، أي سمّي في الآيات السماويّة
وهي أعظم الآيات الظاهرة ، ويسمّيه ( 2 ) أهلها - وهم ( 3 ) الملائكة والأرواح العِلْويّة -
عظيماً ، أو المراد به الجنود السماويّة وهم الملائكة والأرواح ، أي يسمّى بينهم
عظيماً ، ويذكر بالعظمة بينهم .
باب صفة ( 4 ) العلماء
قوله : ( وتواضعوا لمن تُعلّمونه العلم ) أي في أوان ( 5 ) اشتغاله بالطلب
هامش
1 . في " خ " : " الملك والجلالة والسلطنة " .
2 . في " خ ، م " : " تسمّيه " .
3 . في " خ " : " هي " .
4 . في " خ " : " صفات " .
5 . في حاشية " ت " : هذا الاختصاص يفهم من فعل المضارع .