تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦

ويجوز الأُجرة عليها لندبها ، وعلى مندوبات الصلاة الواحدة ، دون واجباتها . ولو أخذ على واجباتها عارياً مع الإخلاص في النيّة صحّت صلاته ، ولو جهل الحال حمل على الصحّة ، ولا بأس بقبول الهدايا . ولو حضرت جنازة قدّمت صلاتها استحباباً على صلاة النافلة ، وكذا على الفريضة مع سعة وقتها ، ولو ضاق وقت الفريضة دونها ، أو ضاق الوقتان قدّمت الفريضة . ولو صلَّى على جنازتين بإذن وليّ أحدهما دون وليّ الأخر صحّت للمأذون فيه وفسدت لغيره ، ولو ظنّها لم تكمل ستّ سنين ، أو أنّها صلَّى عليها فنوى الندب ، ثمّ بان وجوبها أو بالعكس ، فنوى الوجوب ، ثمّ بان خلاف ذلك صحّت . ولا يشترط العلم بكونها رجلا أو امرأة لكنّه ينوي الشخص . ولو أتى بالضمائر المذكَّرة مؤنّثة بقصد الجثّة ، أو المؤنّثة مذكَّرة بقصد الشخص مثلًا ، فلا مانع ( والأقوى صحّتها مع عدم التعويل أيضاً ) ( 1 ) . والظاهر وجوب الدعاء بين التكبيرات ، ولا يشترط دعاء مخصوص إلا أنّه يجب ذكر الميّت في ضمن بعضها ، والأحوط المحافظة على نحو ما ذكرناه . والظاهر أنّ اللحن في الأذكار والدعاء لا يفسدها ، وفي التكبيرات يلزم المحافظة على عربيّتها . ويجوز قطع الصلاة اختياراً على الأقوى ، ولا يتعيّن إتمامها كغيرها من الواجبات الكفائيّة بمجرّد الدخول ، ولا يسقط وجوبها عن الناس إلا بعد التمام . المبحث التاسع : في الدفن يُستحبّ إعداد الإنسان قبره في صحّته فضلًا عن مرضه لما فيه من التأهب للقاء اللَّه ، وأن يدخل فيه على الدوام ويقرأ القرآن كما كان يصنعه بعض نوّاب الإمام عليه السلام . وفي حفره لدفن المؤمن فيه ثواب عظيم ، فعن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : « من احتفر لمؤمن قبراً محتسباً ، حرّمه اللَّه تعالى على النار ، وبوّأه بيتاً في الجنّة ، وأورده

هامش
( 1 ) ما بين القوسين ليس في « م » ، « س » .