[ المقصد الثاني في كيفيّة الحكم ]
المقصد الثاني في كيفيّة الحكم إذا حضر الخصمان بين يديه سوّى بينهما في السلام والكلام والقيام والنظر ، وأنواع الإكرام والإنصات ، والعدل في الحكم .
ولا تجب التسوية في الميل القلبي ، ولا بين المسلم والكافر ، فيجوز إجلاس المسلم وإن كان الكافر قائما .
ويحرم عليه تلقين أحد الخصمين ، وتنبيه على وجه الحجاج .
ويسمع من السابق بالدعوى ، فإن اتّفقا فمن الذي عن يمين صاحبه ، ولو تضرّر أحدهما بالتأخير قدّمه ، ولو تعدّد الخصوم بدأ بالأوّل فالأوّل ، فإن وردوا دفعة أقرع .
وإذا اتّضح الحكم وجب ، ويستحبّ الترغيب في الصلح ، وإن أشكل
غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 13
مساهمون: الشهيد الأول
ص١٣