تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
[ الثالث : تعلَّق الدعوى بشخص معيّن أو أشخاص معيّنين ] الثالث : تعلَّق الدعوى بشخص معيّن أو أشخاص معيّنين ، فلو قال : قتله أحد هؤلاء العشرة ولا أعرف عينه أحلفوا ، وكذا في دعوى الغصب والسرقة . أمّا في المعاملات فإشكال ينشأ من تقصيره بالنسيان ، والأقرب السماع .
شرح
قوله رحمه الله : « أمّا في المعاملات فإشكال ينشأ من تقصيره بالنسيان ، والأقرب السماع . » أقول : لو ادّعى أنّه باع على واحد من العشرة سلعة ، أو اشترى منه ، أو أقرضه من غير تعيين ، ففي سماع دعواه هذه - كسماعها في دعوى القتل - إشكال : ناشئ من أنّها دعوى مبهمة أصلها عدم السماع ، لامتناع الحكم بها . وإحلاف البريء وسماعها في الخفيّ للضرورة . أمّا في المعاملات ، فهو مقصّر بالنسيان ، فالجهل مستند إليه بخلاف القتل والسرقة والغصب . ومن إمكانه فتحصل الحاجة ، ولا ضرورة في الإحلاف ، وفي عدم سماعها ضرر من التنازع . ويشكل بردّ اليمين عليه ، فإنّه يتعذّر الحلف . ووجه الأقربيّة أنّ النسيان غير مقدور عند كثير من المتكلَّمين ، والتكليف بغير
غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 404 | الشهيد الأول / رضا المختاري