شرح
وفي طريقها سهل بن زياد ، وضعّفه الشيخ في مواضع ( 1 )( 1 ) منها في « الفهرست » ص 142 ، الرقم 339 ، و « الاستبصار » ج 3 ، ص 261 .، والنجاشي ( 2 )( 2 ) « رجال النجاشي » ص 185 ، الرقم 490 .، وابن الغضائري ( 3 )( 3 ) حكاه عنه العلَّامة الحلَّي في « خلاصة الأقوال » ص 357 ، الرقم 1411 .. ومحمّد بن الحسن بن شمّون ، وهو غال ضعيف جدّا ، متهافت ( 4 )( 4 ) « رجال النجاشي » ص 335 ، الرقم 899 .. وعبد الله بن عبد الرحمن الأصمّ ، وهو ضعيف ليس بشيء ( 5 )( 5 ) « رجال النجاشي » ص 217 ، الرقم 566 ..
وباقي الروايات لم يذكر فيها شيء سوى الكفّارة ، وكثير منها صحيح ، أو قويّ ، أو حسن ، وفي بعضها : الضرب شديدا والنفي عن مسقط رأسه ( 6 )( 6 ) « تهذيب الأحكام » ج 10 ، ص 236 ، ح 939 ، باب قتل السيّد عبده والوالد ولده ، ح 11 ..
ويمكن أن يستدلّ على التغريم برواية يونس عن بعض من رواه عن أبي عبد الله عليه السّلام في رجل قتل مملوكه : « أنّه يضرب ضربا وجيعا ، وتؤخذ منه قيمته لبيت المال » ( 7 )( 7 ) « تهذيب الأحكام » ج 10 ، ص 236 ، ح 940 ، باب قتل السيّد عبده والوالد ولده ، ح 12 ..
وابن الجنيد قال : « وروي عن أمير المؤمنين عليه السّلام » وذكر لفظ الرواية الأولى ( 8 )( 8 ) يعني رواية مسمع بن عبد الملك التي تقدّمت قبيل هذا بقليل .، فلعلّ له سندا غير هذا ، واعتمد عليه الأصحاب .
ثمَّ إنّ المذهب قد يعرف بخبر الواحد الضعيف ، لاشتماله على القرائن ، كما تعرف مذاهب الطوائف ، وقد نبّه الشيخ المحقّق على هذا في المعتبر ( 9 )( 9 ) « المعتبر » ج 1 ، ص 29 - 30 ..
وبالجملة العمدة فتوى مشاهير الأصحاب .