وذكاة الجراد أخذه ، ولا يشترط في آخذه الإسلام إن علم أخذه قبل موته . ولو مات قبل أخذه لم يحلّ . ولو أحرقت الأجمة لم يحلّ الجراد المحترق فيها وإن قصد إحراقه . ولا يحلّ الدبى قبل استقلاله بالطيران .
شرح
ابن حمزة ( 1 )( 1 ) « الوسيلة » ص 355 .وابن إدريس ( 2 )( 2 ) « السرائر » ج 3 ، ص 90 .، لأنّ ما مات في الماء حرام ، لرواية عبد المؤمن عن الصادق عليه السلام أنّه قال : « ما مات فلا تأكله فإنه مات فيما فيه حياته » ( 3 )( 3 ) « تهذيب الأحكام » ج 9 ، ص 12 ، ح 44 ، باب الصيد والذكاة ، ح 44 ، « الاستبصار » ج 4 ، ص 62 ، ح 217 ، باب تحريم السمك الطافي . ، ح 9 . وفي « الاستبصار » : « عبد الرحمن » بدل « عبد المؤمن » .. وكلّ حرام يجب تجنّبه ، ولا يتمّ إلَّا بتجنّب الجميع ، وما لا يتمّ الواجب إلَّا به فهو واجب .
وقال الحسن ( 4 )( 4 ) حكاه عنه العلَّامة في « مختلف الشيعة » ج 8 ، ص 285 ، المسألة 6 .والشيخ في النهاية ( 5 )( 5 ) « النهاية » ص 578 .والقاضي ( 6 )( 6 ) « المهذّب » ج 2 ، ص 438 .والمحقّق ( 7 )( 7 ) « شرائع الإسلام » ج 3 ، ص 163 .: الأكل حلال ، لأنّه ممّا تمسّ الحاجة إليه وتعمّ به البلوى حتّى قال الحسن : هكذا يكون صيد السمك ( 8 )( 8 ) حكاه عنه العلَّامة في « مختلف الشيعة » ج 8 ، ص 285 ، المسألة 6 : « لأنّ هذا يكون صيد السمك » .. عنى به ما إذا مات في الشبكة في المدّ ثمَّ يجزر الماء ، ولصحيحة محمّد بن مسلم عن الباقر عليه السلام في رجل نصب شبكة في الماء ثمَّ رجع إلى بيته وتركها ، فرجع