المقصد الثالث في صلاة الخوف
وشروط صلاة ذات الرقاع كون الخصم في خلاف جهة القبلة ، وأن يكون ذا قوّة يخاف هجومه ، وأن يكون في المسلمين كثرة تمكَّنهم الافتراق طائفتين تقاوم كلّ فرقة العدوّ ، وعدم احتياجهم إلى زيادة على الفرقتين ، وهي مقصورة سفرا وحضرا ، جماعة وفرادى .
ويصلَّي الإمام بالطائفة الأولى ركعة والثانية تحرسهم عند العدوّ ، ثمَّ يقوم إلى الثانية ويطوّل القراءة فيتمّ الجماعة ويمضون إلى موقف أصحابهم ، وتجئ الطائفة الثانية فيكبّرون للافتتاح ، ثمَّ يركع بهم ويسجد
شرح
د : أوّلتا الإخفاتية ، وأسقطها المرتضى ( 1 )( 1 ) « جمل العلم والعمل » ص 75 .والشيخ أطلق قراءة الحمد - كما تقدّم ( 2 )( 2 ) تقدّم آنفا في ص 213 .- في الإخفاتية ( 3 )( 3 ) « المبسوط » ج 1 ، ص 158 ، « النهاية » ص 113 . اعلم أنّ ما أثبتناه موافق ل « س » و « ع » ، ويرى هاهنا في سائر النسخ اضطراب وخلط في العبارة .ه ( 4 )( 4 ) كذا في جميع النسخ ، والظاهر أنّ ما ذكره ذيل « ه » هو حكم قسمين من الأقسام الستّة ، لأنّه قال : « أخيرتاهما » ، أي أخيرتا الجهرية والإخفاتية .أخيرتاهما ، سنّها المرتضى ( 5 )( 5 ) « جمل العلم والعمل » ص 76 .والشيخ على إطلاقه ، لرواية ابن سنان المذكورة ( 6 )( 6 ) ذكرت آنفا في ص 213 .ولرواية أبي خديجة عن الصادق عليه السلام قال : « إذا كنت في الأخيرتين فقل للذين خلفك يقرؤون فاتحة الكتاب » ( 7 )( 7 ) « تهذيب الأحكام » ج 3 ، ص 275 ، ح 800 ، باب فضل المساجد والصلاة فيها و . ، ح 120 .