ثمَّ يكبّر ويقنت خمسا ، ويكبّر السادسة مستحبّا ويركع ، ثمَّ يسجد سجدتين ، ثمَّ يقوم فيقرأ الحمد وسورة - ويستحبّ الشمس - ثمَّ يكبّر ويقنت أربعا ، ثمَّ يكبّر الخامسة مستحبّا للركوع ، ثمَّ يسجد سجدتين ، ويتشهّد ويسلَّم .
ووقتها من طلوع الشمس إلى الزوال ، ولو فاتت لم تقض . ويحرم
شرح
وهو اختيار المحقّق ( 1 )( 1 ) « المعتبر » ج 2 ، ص 294 .وللأوّلين أيضا ما روى الجمهور عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله في الصحيحين من حديث أبي هريرة : « إذا قلت لصاحبك : أنصت ، يوم الجمعة ، والإمام يخطب فقد لغوت » ، ( 2 )( 2 ) « صحيح البخاري » ج 1 ، ص 316 ، ح 892 ، باب الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب ، « صحيح مسلم » ج 2 ، ص 583 ، ح 851 ، كتاب الجمعة ، ح 11 ، باب الإنصات يوم الجمعة في الخطبة . وانظر معنى « لغوت » في « شرح صحيح مسلم » ج 6 ، ص 138 .واللغو : الإثم ، لقوله تعالى « وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ » ( 3 )( 3 ) المؤمنون ( 23 ) : 3 .ولأنّ أبا الدرداء سأل أبيّا عن سورة « تبارك » متى أنزلت ؟ والنبيّ صلَّى الله عليه وآله يخطب فلم يجبه ، وقال له أبيّ : ليس لك من صلاتك إلَّا ما لغوت ، فأخبر النبيّ صلَّى الله عليه وآله فقال : « صدق أبيّ » ( 4 )( 4 ) « سنن ابن ماجة » ج 1 ، ص 352 - 353 ، ح 1111 ، باب ما جاء في الاستماع للخطبة والإنصات لها ، « سنن البيهقي » ج 3 ، ص 219 - 220 ، باب الإنصات للخطبة . ولاحظ « المعتبر » ج 2 ، ص 294 - 295 .ولما روي عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله : « من تكلَّم يوم الجمعة ، والإمام يخطب ، فهو كَمَثَلِ الحِمارِ يَحْمِلُ أسفاراً » ( 5 )( 5 ) « الترغيب والترهيب » ج 1 ، ص 505 ، [ باب ] الترهيب من الكلام والإمام يخطب والترغيب في الإنصات ، ح 3 ، « المعتبر » ج 2 ، ص 295 ، « المغني » ج 2 ، ص 167 . والآية في الجمعة ( 62 ) : 5 .