ومنها : روايته عن جماعة من الأصحاب .
ولعلّ ذلك مؤمئ إلى مدح مّا كما يظهر من ترجمة إسماعيل بن مهران . ( 1 )
ومنها : رواية الجليل عنه .
وفي التعليقة : " هو أمارة الجلالة والقوّة " . ( 2 )
أقول : لا مطلقاً ، بل إذا كان الجليل ممّن يطعن على الرجال في الرواية عن
المجاهيل والضعفاء .
وأقوى منه روايةُ الأجلاّء عنه بالقيد المذكور ، بل ربما يمكن عدّه كذلك من
أمارات الوثاقة .
ومنها : رواية صفوان بن يحيى أو ابن أبي عمير عنه ؛ فإنّها من أمارات الوثاقة ؛
لقول الشيخ في العُدّة : " إنّهما لا يرويان إلاّ عن ثقة " . ( 3 ) والفاضل الخراساني في
الذخيرة بنى على القبول من هذه الجهة . ( 4 ) ونحوهما أحمد بن محمّد بن أبي نصر .
ومنها : رواية محمّد بن إسماعيل بن ميمون أو جعفر بن بشير عنه ، أو روايته
عنهما ؛ لما في النجاشي وخلاصة الأقوال ( 5 ) في ترجمة الأوّل بعد " ثقة عين " " روى
عن الثقات ورووا عنه " . ( 6 ) وكذا في ترجمة الثاني بعد التوثيق . ( 7 )
ومنها : كونه ممّن يروي عن الثقات ؛ فإنّه مدح وأمارة للاعتماد كما هو ظاهر .
ومنها : رواية عليّ بن حسن بن فضّال ومن ماثله عن شخص ؛ فإنّها من
المرجّحات ؛ لما في ترجمته من أنّه سمع منه شيئاً كثيراً ولم يعثر له على ذلّة فيه
هامش
1 . منهج المقال : 61 .
2 . فوائد الوحيد البهبهاني : 47 .
3 . العدّة في أُصول الفقه 1 : 154 .
4 . ذخيرة المعاد : 37 و 41 .
5 . خلاصة الأقوال : 94 / 16 .
6 . رجال النجاشي : 345 / 933 ؛ خلاصة الأقوال : 156 / 101 .
7 . رجال النجاشي : 119 / 304 .