فيه ليلة الثلاثين تابعهم ولو أصبح معيّدا وسار به المركب إلى موضع لم ير فيه الهلال لقرب الدرج * ففي وجوب الإمساك نظر ؛ ولو رأى هلال رمضان * ثمّ سار إلى موضع لم ير فيه فالأقرب وجوب الصوم يوم واحد وثلاثين وبالعكس يفطر التاسع والعشرين ؛ ولو ثبت هلال شوّال قبل الزوال أفطر وصلَّى العيد ، وبعده يفطر ولا صلاة .
ويستحبّ تأخير الإفطار حتّى يصلَّي المغرب إلَّا مع شدّة الشوق أو حضور المنتظر ، والسحور ، وإكثار الصدقة فيه ، وكثرة الذكر ، وكفّ اللسان عن الهذر ، والاعتكاف في العشر الأواخر ، وطلب ليلة القدر .
شرح
قوله : « ففي وجوب الإمساك نظر » . المتّجه عدم الوجوب .
قوله : « ثمّ سار إلى موضع لم ير فيه فالأقرب وجوب الصوم يوم واحد وثلاثين وبالعكس يفطر التاسع والعشرين . » جيّد .