تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 18415

مساهمون:

ص١٨٤١٥
- العروة الوثقى وتكملتها جلد : 1 من صفحة 373 سطر 1 إلى صفحة 373 سطر 16 ( فصل ) : عيادة المريض من المستحبات المؤكدة ، وفي بعض الأخبار أن عيادته عيادة الله تعالى ، فإنه حاضر عند المريض المؤمن ، ولا تتأكد في وجع العين والدمل ، وكذا من اشتد مرضه أو طال ، ولا فرق بين أن تكون في الليل أو في النهار ، بل يستحب في الصباح والمساء ، ولا يشترط فيها الجلوس ، بل ولا السؤال عن حاله ، ولها آداب : ( أحدها ) : أن يجلس عنده ، ولكن لا يطيل الجلوس إلا إذا كان المريض طالبا . ( الثاني ) : أن يضع العائد إحدى يديه علي الأخرى أو على جبهته حال الجلوس عند المريض . ( الثالث ) : أن يضع يده على ذراع المريض عند الدعاء له أو مطلقا . ( الرابع ) : أن يدعو له بالشفاء والأولى أن يقول : ( اللهم اشفه بشفائك ، وداوه بدوائك ، وعافه من بلائك ) . ( الخامس ) : أن يستصحب هدية له من فاكهة أو نحوها مما يفرحه ويريحه . ( السادس ) : أن يقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين ، أو أربعين مرة ، أو سبع مرات ، أو واحدة ، فعن أبي عبد الله عليه السلام : ( لو قرأت الحمد على ميت سبعين مرة ثم ردت فيه الروح ما كان عجبا ) . وفي الحديث : ( ما قرأ الحمد على وجع سبعين مرة إلا سكن بإذن الله وإن شئتم فجربوا ولا تشكوا ) وقال الصادق عليه السلام : ( من نالته علة فليقرأ في جيبه الحمد سبع مرات ) وينبغي أن ينفض لباسه بعد قراءة الحمد عليه . ( السابع ) : أن لا يأكل عنده ما يضره ويشتهيه . ( الثامن ) : أن لا يفعل عنده ما يغيظه أو يضيق خلقه . ( التاسع ) : أن يلتمس منه الدعاء فإنه ممن يستجاب دعاؤه ، فعن الصادق صلوات الله عليه : ( ثلاثة يستجاب دعاؤهم : الحاج والغازي والمريض ) .
فقه الطب — صفحة 18415 | مركز المعجم الفقهي