- مستمسك العروة الوثقى جلد : 4 من صفحة 14 سطر 18 إلى صفحة 16 سطر 5 فصل عيادة المريض من المستحبات المؤكدة ، وفي بعض الأخبار : أن عيادته عيادة الله تعالى ، فإنه حاضر عند المريض المؤمن ولا تتأكد في وجع العين والضرس والدمل ، وكذا من اشتد مرضه أو طال . ولا فرق بين أن تكون في الليل أو في النهار بل يستحب في الصباح والمساء ولا يشترط فيها الجلوس ، بل ولا السؤال عن حاله ، ولها آداب : ( أحدها ) أن يجلس ، ولكن لا يطيل الجلوس ، إلا إذا كان المريض طالبا . ( الثاني ) : أن يضع العائد إحدي يديه على الأخرى ، أو على جبهته حال الجلوس عند المريض . ( الثالث ) : أن يضع يده على ذراع المريض عند الدعاء له ، أو مطلقا : ( الرابع ) : أن يدعو له بالشفاء . والأولى أن يقول : " اللهم اشفه بشفائك ، وداوه بدوائك ، وعافه من بلائك " ( الخامس ) : أن يستصحب هدية له من فاكهة أو نحوها مما يفرحه ويريحه . ( السادس ) : أن يقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين ، أو أربعين مرة ، أو سبع مرات ، أو مرة واحدة ، فعن أبي عبد الله عليه السلام : " لو قرئت الحمد على ميت سبعين مرة ثم ردت فيه الروح ما كان ذلك عجبا " . وفي الحديث : " ما قرئت الحمد على وجع سبعين مرة إلا سكن بإذن الله ، وإن شئتم فجربوا ولا تشكوا " وقال الصادق عليه السلام : " من نالته علة فليقرأ في جيبه الحمد سبع مرات ، وينبغي أن ينفض لباسه بعد قراءة الحمد عليه " . ( السابع ) : أن لا يأكل عنده ما يضره ويشتهيه . ( الثامن ) : أن لا يفعل عنده ما يغيظه ، أو يضيق خلقه . ( التاسع ) : أن يلتمس منه الدعاء ، فإنه ممن يستجاب دعاؤه فعن الصادق صلوات الله عليه : " ثلاثة يستجاب دعاؤهم : الحاج ، والغازي ، والمريض " .
فقه الطب — صفحة 18417
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٨٤١٧