كِلْتا يَدَيْهِ غَياثٌ عَمَّ نَفْعُهُما * يَسْتَوْكِفانِ وَلا يَعْرُوهُما الْعَدَمُ « 1 »
* * *
سَهْلُ الْخَليقَةِ لا تَخْشى بَوادِرُهُ * يَزينُهُ اثْنانِ حُسْنُ الْخُلْقِ وَالْكَرَمُ « 2 »
حَمَّالُ أَثْقالِ أَقْو امٍ إِذ ا فُدِحُوا * رَحِبَ الْفَناءِ أَرْيَبَ حينَ يَعْتَزِمُ « 3 »
ما قالَ « لا » قَطُّ إِلّا فى تَشَهُّدِهِ * لَوْلَا التَّشَهُّدُ كانَتْ لائُهُ نَعَمُ « 4 »
عَمَّ الْبَرِيَّةِ بِالْإِحْسانِ فَانْقَشَعَتْ * عَنْهَا الْغَيابَةُ لا هَلْقٍ وَلا كَهِمُ « 5 »
مِنْ مَعْشَرٍ حُبُّهُمْ دينٌ وَبُغْضُهُمُ * كُفْرٌ وَقُرْبُهُمْ مُنْجىٍ وَمُعْتَصَمٌ « 6 »
لا يَسْتَطيعُ جَوادٌ بُعْدَ غايَتِهِمْ * وَلا يُدانيهِمْ قَوْمٌ وَإِنْ كَرُمُوا « 7 »
هُمُ الْغُيُوثُ إِذا ما أَزِمَّةٌ أَزِمَتْ * وَالْاسْدُ اسْدُ الشَّرى وَالْرأْىُ مَحْتَدِمٌ « 8 »
هامش
( 1 ) - هر دو دستش ابرى فياض و رحمت گستر است كه رگبار فيض فرو مىبارند وجود وعطايشان هيچ گاه كاستى نمىگيرد .
( 2 ) - خلق وخوى نرمى دارد و كسى از رفتارش بيمناك نخواهد شد و هميشه دو خصلت حلم و كرم جوانب شخصيّت او را مىآرايند .
( 3 ) - او به دوش كشندهء بار سنگين اقوامى است كه زير آن به زانو در آمدهاند و چون با دشوارى و سختى رو به رو گردد ، خردمند و چاره جوى و هشيار است .
( 4 ) - هرگز جز در تشهد نمازش « لا » « نه » نگفت و اگر تشهد چنان نمىبود آن « لا » هم به « نعم » « آرى » تبديل مىگشت .
( 5 ) - احسان او همهء انسانها را در بر گرفته و از اين رو ظلمت رخت بر بسته است و ستم و بيمى وجود ندارد .
( 6 ) - او از خاندانى است كه محبّت ايشان دين ، و دشمنى با آنان كفر و نزديكى كردن با آنها دژ و پناهگاه است .
( 7 ) - هيچ بخشندهاى به قله كرم و نهايت جود و بخششگرى آنان نمىرسد و هيچ قومى هر قدر هم كه بخشش كنند ، با ايشان برابرى نتوانند كرد .
( 8 ) - اينان به گاه بحرانهاى سخت ، بارانهاى رحمتند و به گاه نبرد ، شيران ژيان معركهاند .