الأخرى ، فلا بدّ من العلاج بينهما ، مثل كون التاريخ المذكور فيهما واحداً ، ولا وجه
للتفريق بينهما ، وممّا ذكرنا يظهر ما في كلمات الفقهاء التي سبقت وكذلك ما في بيان
صاحب الجواهر ( رحمه الله ) ( 1 ) فراجع .
هامش
1 - جواهر الكلام ، ج 40 ، ص 461 .
مساهمون: السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي