شرح
لكنّهما روايتان مستقلَّتان كما في التهذيب « 1 » وهما صحيحتان سنداً .
ولعلّ صاحب المدارك عثر عليهما لكن لم يعتبرهما صحيحة ولذا لم يعد « اللبن » في أجناس الفطرة .
ولعلّ وجه الضعف عنده وجود محمّد بن عيسى بن عبيد في السند ، وذلك لما نسب إلى ابن الوليد تضعيفه له وتبعه الصدوق « 2 » والشيخ في الرجال « 3 » والفهرست « 4 » وفي الاستبصار يقول في رواية عنه - : إنّ هذا الخبر مرسل منقطع وطريقه محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، وهو ضعيف « 5 » .
( والجواب ) : أنّ محمّد بن عيسى من أجلِّ الثقات « 6 » فممّا قالوا في حقّه .
هامش
« 1 » التهذيب : ج 4 ، ص 78 ، الحديث تسلسل 221 ذكر كلا من زرارة وابن مسكان في السند مستقلا ، وفيه هكذا : " عيالاتهم " .
وفي الاستبصار : ج 2 ، ص 43 ، الحديث تسلسل 137 رواها عن زرارة فقط . وفيه هكذا : " . . . عيالاتهم ، لبن أو زبيب أو غيره " .
« 2 » راجع من لا يحضر الفقيه ج 2 ، ص 55 ، ذيل الحديث تسلسل 241 قال : فإن شيخنا محمد بن الحسن ( رضي الله عنه ) كان لا يصححه وكل ما لم يصححه ذلك الشيخ ( قدس الله روحه ) ولم يحكم بصحته من الاخبار فهو عندنا متروك غير صحيح .
« 3 » أورد ذكره في أربعة موارد من كتاب الرجال راجع تفصيلها في معجم رجال الحديث ج 17 ، ص 127 .
« 4 » الفهرست : ص 167 تسلسل 612 وص 212 ، تسلسل 810 .
« 5 » الاستبصار : ج 3 ، ص 156 ، ذيل الحديث رقم 568 .
« 6 » تحقيق ذلك في معجم رجال الحديث : ج 17 ، ص 126 إلى ص 134 .