تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفصل في الملل والأهواء والنحل — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
ولا صفة من معه مسكة عقل تردعه عن الكذب وتعمده على الله تعالى وعن تكلف ما لا يحسن ولا يقوم به وذكر في هذا الفصل قصة أخرى فيها الاعتراض إلا أنها تخرج على وجه ما فلذلك لم نفرد لها فصلا وهي أنه ذكر أولاد بنيامين فقال بالع وباكر واشبيل وأجير ونعمان وابجي وروش ومفيم وحفيم وارد ثم ذكر في السفر الرابع من توراتهم فذكر بالع واشبيل وأجير ومفيم وحفيم فقط ثم قال وابنا بالع أزد ونعمان ابني بالع فإن لم يكن هذا على أنه لم ينسل من أولئك العشرة إلا خمسة الذين ذكرهم في الرابع وأن أزد ونعمان ابني بالع هما غير أزد ونعمان ابني بنيامين وإلا فهي كذبة وقد قلنا أن كل ما يمكن تخريجه بوجه وأن بعد فلسنا نخرجه في فضائح كتابهم المكذوب * ( فصل ) * ثم ذكر بركة يعقوب عليه السلام على بنيه وأنه وضع يده اليمنى على رأس افرايم ابن يوسف واليسرى على رأس منسي بن يوسف وأن ذلك شق على يوسف عليه السلام وقال لا يحسن هذا يا أبت لأن هذا بكر ولدي فاجعل يمينك عن رأسه يعني منسى فكره ذلك يعقوب وقال علمت يا بني علمت وستكثر ذرية هذا وتعظم ولكن أخوه الأصغر يكون أكثر منه نسلا وعددا يعني أن افرايم يكون عدد نسله أكثر من عدد نسل منسي ثم ذكر في مصحف يوشع أن بني منسي كانوا إذا دخلوا الشام وقسمت عليهم الأرض اثنين وخمسين ألف مقاتل وسبعمائة وأن بني افرايم كانوا حينئذ اثنين وثلاثين ألفا وخمسمائة وذكر في كتاب لهم معظم عندهم اسمه سفطيم أنه ذكر بني إسرائيل قبل داود عليه السلام أربعة من ملوك بني منسى وأربعة من بني أفرايم وأن من جملة بني منسي المذكورين رجلا اسمه مفتاح بن علفاذ قتل من بني افرايم اثنين وأربعين ألف مقاتل حتى كاد يستأصلهم وفي كتاب لهم آخر معظم عندهم أيضا اسمه ملاخيم أنه ملك عشرة أسباط من بني إسرائيل بعد سليمان عليه السلام إلى أن ذهب الأسباط المذكورين وسبوا من بني افرايم ملكين كانت مدتهما جميعا ستة وعشرين سنة فقط وهما باريعام وابنه باباط