الفائدة الحادية عشر [ ة ] تنقيح المناط وحجية القياس المنصوص
العلة
قد عرفت أن الموضوعات في غير العبادات مرجعها إلى مثل العرف
واللغة ، فلا يجوز الخروج عن المدلول اللغوي والعرفي أصلا ، ولا
مخالفته مطلقا .
ولكن بعض العلماء يقرون العلوم اللغوية ، ويميزون بين المجاز
والحقيقة ، وبين مدلول لغة العرب وغير مدلوله ، لأجل فهم الآية
والحديث ، واستنباط الحكم منهما ، إلا أنهم كثيرا ما يفهمونهما على
طبق ما رسخ في قلوبهم من فتاوى الفقهاء .
مثلا : يفهمون من صيغة الامر : تارة الوجوب ، وتارة الاستحباب ،
والأخرى الاذن ، وكذا النهي ، ومن العام الخاص ، ومن الخاص العام ،
ومن
الفوائد الحائرية — صفحة 145
مساهمون: محمد باقر الوحيد البهبهاني
ص١٤٥